ملحق النهار

دعـوا النصـوص بسـلام فليست تلك هي المشكلة

 

لم تكن مشكلة الحكم في لبنان يوماً في النصوص، ماضياً وحاضراً، بل في الممارسة وفي إدراك الغاية من الوصول الى السلطة. ولم تكن المشكلة يوماً في النظام السياسي، لأنه لا نظام سواه يصلح للبنان، إذا استمرت مبررات الوجود إياها في قبول المكوّنات البشرية المختلفة بقاعدة العيش الواحد.

عن مصير لبنان البلد المحتل

 

من الآخر كما يقولون: في هذه الاوقات الحرجة التي نرقص فيها على "حافة الهاوية" لا خلاص للبنان، ولا مستقبل، إلا في حب هذا الوطن والولاء التام له تحديداً: لبنان الدولة. لا يمكن أي مرجعية ولا أي دولة ولا أي سلطة أن تسبق أولوية هذا الولاء المطلق، أو حتى أن تشترك فيه. إن أي ولاء آخر يتشارك مع الولاء للوطن هو من أفعال "الخيانة العظمى".

25 عاماً مرّت على توقيع اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية رسميا. مع ذلك، لم نعرف السلم، ولا نزال نعاني أنواعاً أخرى من النزاعات والصراعات والحروب الباردة والساخنة، الأهلية منها وتلك التي تتخطى الحدود. فما هي مشكلتنا إذاً؟

اشترك ب RSS - ملحق النهار