قناة العالم

هل تحول الطائف الى قميص عثمان في لبنان

 

صحيح ان اتفاق الطائف انهى حربا اهلية استمرت خمسة عشر عاما. الا انه اسس لمجموعة من الخلافات والاختلاف حول تفسيره وبنوده المتعلقة بادارة الدولة لسيتحضر نفسه مع كل أزمة سياسية ويعود الحديث عنه.

على رغم أن الإتفاق الذي جاء تتويجاً للسلم اللبناني المرعى دولياً، إلا أن البعض يتعامل معه وكأنه كتاب منزل.

لكن المشكلة ليست في ذلك، بل في القراءات المتنوعة التي لا تخفي الإنتقائية الواضحة في تفسير "الطائف".

تقول المصادر:

بداية انهيار إتفاق الطائف

 

إذا ما اردنا أن نحكم على أي اتفاق من خلال اعتماد مؤشرات ومعايير مستقاة من تداعيات ونتائج تطبيقه فإننا يمكن القول بأن اتفاق الطائف لم يعد صالحاً لتقوم عليه الصيغة اللبنانية وذلك بناء على ما يلي:

١-إن هذا الإتفاق تم برعاية دولية إقليمية كان طرفاها الفاعلان السعودية وسورية، وهذه التسوية قد تعرضت الى هزة عنيفة ضربت أسسها وجعلت بنيانها على حافة الانهيار بعد أن شنت أميركا برعاية سعودية حربها على سورية هادفة إلى قلب نظام الحكم فيها وإلحاقها بالمحور الأمريكي.

اشترك ب RSS - قناة العالم