صحيح ان اتفاق الطائف انهى حربا اهلية استمرت خمسة عشر عاما. الا انه اسس لمجموعة من الخلافات والاختلاف حول تفسيره وبنوده المتعلقة بادارة الدولة لسيتحضر نفسه مع كل أزمة سياسية ويعود الحديث عنه.
على رغم أن الإتفاق الذي جاء تتويجاً للسلم اللبناني المرعى دولياً، إلا أن البعض يتعامل معه وكأنه كتاب منزل.
لكن المشكلة ليست في ذلك، بل في القراءات المتنوعة التي لا تخفي الإنتقائية الواضحة في تفسير "الطائف".
تقول المصادر: