منذ عام 2012، حذّر المبعوث الأمميّ الخاص لسوريّة، الأخضر الإبراهيمي، من أنّ العنف الدائر في البلاد قد يحولها إلى "دولة فاشلة أخرى مثل الصومال". وفيما بدأ كثيرون يحذرون من "صَوْملة" سوريّة، بدأت تُقام مقارنة أخرى مع لبنان المجاور، لا كمصدر خوف كما كانت الحال مع احتمالات "لَبْننة العراق" في مرحلة ما بعد 2003، وإنما كنموذج لـ"العيش المشترك" بين هويات طائفيّة متخاصمة، أنهت عقداً ونيف من العنف على طاولة المفاوضات.
وبالتالي، يقول هؤلاء، ليس من سبب يمنع اجتراح حلّ مماثل لسوريّة، من دون انتظار عشرة أعوام آخرى.