أخبار اليوم عن جريدة الجمهورية
آخر «ابتكارات» العباقرة في الدستور الذين لم يقرأوا «اتفاق الطائف» يوماً، او «قرأوه بالمقلوب»، قولهم انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيلجأ إلى إصدار مرسوم قبول استقالة حكومة تصريف الاعمال إذا لم تُؤلف حكومة جديدة قبل انتهاء ولايته في 31 تشرين الاول المقبل ولم يُنتخب رئيس جديد يخلفه في سدّة رئاسة الجمهورية. ويبدو انّه غاب عن بال هؤلاء «العباقرة»، انّ هذا الامر، إن حدث، سيكون مخالفة فاضحة للدستور الذي أقسم الرئيس يمين الحفاظ عليه يوم انتخابه.
لا شكّ في أنّ معارضة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ"اتفاق الطائف"، والتي استمرّت بشراسة الى تاريخٍ ليس ببعيد، تُشكّل قاعدة انطلاق للاتهامات التي تُطاوله منذ ترؤسه سدّة الرئاسة، بأنّه يحوّل النظام من برلماني الى رئاسي. إنّ اتهامات عون بالإعتداء على صلاحيات رئاسة الحكومة أو بالإلتفاف على "اتفاق الطائف" هي "سياسية بمعظمها واستغلالية ولا تستند الى أيّ ممارسة واحدة قانونية ودستورية"، بحسب ما تؤكّد مصادر بعبدا.