وكالة أخبار اليوم عن جريدة النهار
ما زالت تداعيات مؤتمر الطائف الذي انعقد في قصر الأونيسكو مستمرة وتتوالى فصولها تباعاً، ولا سيما حملة "حزب الله" على هذا المنتدى، مرفقةً بهجوم خاص على شخص السفير السعودي وليد بخاري، وذلك ما يظهر جلياً من خلال مواقف نواب وقادة "حزب الله" وإعلامه، ما يطرح التساؤلات: هل عادت حليمة إلى عادتها القديمة؟
تضج الساحة السياسية مجددا بالحديث عن اتفاق الطائف ولا سيما ان السفير السعودي وليد بخاري استشهد بموقف لرئيس المجلس النيابي السابق حسين الحسيني "أبو الطائف"، عندما غرّد كاتباً: "اتفاق الطائف غير صالح للانتقاء وغير قابل للتجزئة"، في حين أنه وبعد زيارة السفير بخاري الى دارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى كليمنصو تحدث رئيس الحزب عن الطائف مشدداً على أهميته، والأمر عينه انسحب على معظم القوى السياسية والحزبية.