إستعادة الدور - آليات التنفيذ - تراجُع الثقة

رؤساء الحكومات السابقون: انتفاضة أم حركة تصحيحية وإعتراف بالتواطوء على الطائف!

 

حرصت المملكة العربية السعودية منذ إقرار اتفاق الطائف على أرضها في 22/ 10/1989 على عدم التدخل في آليات التنفيذ، وتركت ذلك لتقدير القوى السياسية التي ساهمت في الاتفاق – التسوية.

لكن هذه القوى مجتمعة وبينها تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الناشئ بقوة وحماية تقاطع مصالح سعودي – سوري بدا أنه غير مستعجل لقيام جمهورية الطائف لأسباب عديدة أبرزها الرغبة بالإبقاء على حكم الشخص أو الأشخاص الذي تبلور لاحقا بصيغة "الترويكا" أو "الترويكا + 1"!

اشترك ب RSS - إستعادة الدور - آليات التنفيذ - تراجُع الثقة