السلطة الفاسدة -إنكار متماد -الخرق الخطير
ما زال اتفاق الطائف الحجر الذي يدور كل اللبنانيون حوله، منهم من يريد نسفه يبدأ عهد لبناني جديد لا وجود للمحاصصة الطائفية فيه، ومنهم من يتمسك فيه خوفاً على مصالحه.
فقد دار سجال سياسي بين الطبقات السياسية اللبنانية حول خرق اتفاق الطائف، وحدود الطبقات السياسية أمام ما يعتبرنه دستور سياسي للبلاد، التي مزقتها الحرب الأهلية.
حيث أصدر رؤساء الحكومات السابقون في لبنان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، اليوم الأربعاء، بيانا يدينون فيه خرق اتفاق الطائف الذي أقر عام 1989، وأنهى الحرب الأهلية، البيان الذي رد عليه المكبت الرئاسي فوراً وببيان مماثل.