تجربة المسيحيين في الحرب - بحماية المهيمن - التشرذم المسيحي- المسيحي
تدخل القوى المسيحية على خط العوائق التي مازالت تمنع تشكيل الحكومة اللبنانية وتعطل النظام السياسي برمته. ورغم أن الانقسام المسيحي يعود إلى سنوات ماضية، إلا أنه سجل أعلى تصدعاته إثر الانتخابات الأخيرة في مايو 2018، ضمن تصعيد سياسي عام يعيش على وقعه لبنان وساهم فيه بشكل كبير التحالف بين التيار الوطني الحر، بقيادة الرئيس ميشال عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل، وحزب الله. شكل هذا التحالف خرقا في التركيبة اللبنانية المبنية على ثنائية مسيحية/إسلامية تتخطى الطوائف والمذاهب، وأثّر على ما كان يعرف بالمارونية السياسية في لبنان بالإضافة إلى تكريس انقسام سني شيعي يستمد تصدعاته من تأثيرات خارجية.