مؤتمرات الحوار من جنيف إلى الدوحة
يأتي مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة بعد لقاءات عديدة بين القوى السياسية اللبنانية كان ابرزها مؤتمر الطائف في السعودية (1989) الذي وضع حداً للحرب:
– جنيف (31 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1983): عقد مؤتمر حوار وطني في جنيف برعاية سوريا والسعودية وبمشاركة الرئيس امين الجميل وممثلي التشكيلات السياسية والمسلحة الرئيسية ومن بينهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والزعيم الشيعي نبيه بري.
واكد المشاركون عروبة لبنان وطالبوا بالغاء اتفاق 17 أيار 1983 الموقع بين لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة.
– لوزان (سويسرا 12 – 20 آذار 1984): ادى مؤتمر الحوار الوطني الثاني بعد مؤتمر جنيف، والذي شارك فيه الاطراف انفسهم الى اتفاق على اطار يعطي الاولوية لوقف النار ويقرر عودة الجيش اللبناني الى ثكنه وتشكيل هيئة لمراجعة الدستور.
– الطائف (30 ايلول – 24 تشرين الاول 1989): أدى مؤتمر الطائف الذي جمع 62 نائباً لبنانياً في السعودية برعاية لجنة ثلاثية عربية مؤلفة من السعودية والجزائر والمغرب الى "وثيقة وفاق وطني" وضعت حداً لـ15 عاماً من الحرب.
ونص "اتفاق الطائف" على اعادة توزيع السلطات السياسية لمصلحة المسلمين وحدد العلاقات بين لبنان وسوريا ونص على "اعادة انتشار" القوات السورية الموجودة في لبنان منذ 1976 والمقدر عديدها بـ35 الف جندي، في شرق لبنان في مهلة سنتين بعد اقرار اصلاحات دستورية.
– بيروت (2 آذار – 29 حزيران 2006): جرى حوار وطني في بيروت بين مختلف القادة السياسيين من موالين لسوريا ومعارضين لها في محاولة لتسوية الازمة السياسية وتعزيز سيادة لبنان، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005 وخروج القوات السورية من البلاد.
ومؤتمر الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري وشاركت فيه 14 شخصية اتاح للمسؤولين اللبنانيين الالتقاء للمرة الاولى منذ الحرب الاهلية في غياب جهات راعية خارجية، غير انه تعثر عند مسألة سلاح "حزب الله". وتوقفت جلسات الحوار مع شن الجيش الاسرائيلي حرباً على لبنان في 12 تموز.
-لاسيل سان – كلو (فرنسا،14 – 15 تموز 2007): جرى لقاء تحاوري بين ممثلين للاطراف اللبنانيين بمبادرة فرنسية قرب باريس لم يؤد الى نتائج ملموسة. شارك في اللقاء اكثر من 30 مندوباً بينهم وزراء ونواب يمثلون الاطراف اللبنانيين الذين سبق ان شاركوا في الحوار المتوقف في لبنان، الى ممثلين للمجتمع المدني.
