لقاء في مقر بري رفضا للقرار 1559: تجديد التمسك باتفاق الطائف واتفاقية الاخوة مع سوريا
عقد المؤيدون لسوريا واتفاق الطائف لقاء في مقر رئيس المجلس النيابي نبيه بري امس تحت عنوان الدفاع عن الطائف والثوابت الوطنية التي دعا اليه بري شارك فيه رئيس الحكومةعمر كرامي وستة عشر وزيرا واربعة وثلاثون نائبا وعدد من رؤوساء الاحزاب.
ومن ابرز الحاضرين كان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائب رئيس مجلس النواب ميشال المر ونائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس وحسين الحسيني ورشيد الصلح والوزراء سليمان فرنجية وطلال ارسلان وغازي زعيتر وعبد الرحيم مراد والياس سابا و محمد خليفة وعاصم قانصو ومحمود عبد لخالق وعدنان عضوم ومحمود حمود وسيبوه هوفنانيان وعدنان القصار واياس سكاف وياسين جابر وسامي منقارة ومن بين الاحزاب المشاركة وفد من حزب الكتائب برئاسة كريم بقرادوني والحزب السوري القومي الاجتماعي وحركة امل والحزب الديمقراطي اللبناني وحزب التضامن ورابطة الشغيلة والجماعة الاسلامية وحزب الطاشناق وجميعة المشاريع الخيرية الاسلامية وحزب الحوار والمؤتمر الشعب اللبناني وحركة التجمع الاسلامي.
وكان اللافت مشاركة نائبين من كتلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وهما باسم يموت وعدنان عرقجي.
وفي مستهل اللقاء اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري ان هذاالاجتماع ليس اولا ضد اجتماع البريستول بل هو من اجل وحدة لبنان والتصدي للقرار 1559. وهذا الاجتماع هو للتمسك باتفاقية الاخوة والتنسيق والتعاون مع سوريا ثم للتمسك باتفاقية الطائف وللتمسك بمزارع شبعا والمقاومة.
ودعا المجتمعين الى تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي عن اللقاء والتحضير لمؤتمر وطني عام يعقد لاحقا.
وكان رئيس الحكومة عمر كرامي قد رفض الربط بين زيارة لارسن الى لبنان واللقاء المنعقد في مقر بري مؤكدا ان المجلس النيابي هو سيد نفسه.
