اتفاق الطائف الذي أقر قبل قرابة ثلاثين عاماً ( خريف عام 1989) في مدينة الطائف السعودية ووضع حدّاً للحرب الأهلية المشؤومة، يبدو أنه اليوم يعيش حالة من الاستهداف من أكثر من طرف وجهة بهدف إسقاطه وتغييره وتغييبه أو بالحد الأدنى تعديله لصالح غلبة طرف على آخر.