نص

المرعبي لـ"لبنان الكبير": لا يجوز اطلاقاً الربط بين انتخاب رئيس واتفاق الطائف

رأى النائب السابق طلال المرعبي في حديث لموقع "لبنان الكبير" أن "انتخاب رئيس الجمهورية لا علاقة له بإتفاق الطائف، ومن ضمن أساسيات هذا الاتفاق انتخاب رئيس، وبحسب الدستور والتعديلات الدستورية لم يتم تناول قضية انتخاب رئيس الجمهورية الا بتأكيده".

ووصف هذا الكلام بـ"غير المقبول"، معتبراً أنه "لا يمكننا ربط انتخاب الرئيس بالطائف وهو عبارة عن دستور جديد متجدد ولم ينفذ بصورة كاملة وكل اللبنانيين اعترفوا بأن لا مجال للتخلي عنه، وبالتالي المرحلة المقبلة بعد انتخاب الرئيس الجديد يجب أن تكون أولى أولوياته تنفيذ كل ما تبقى من اتفاق الطائف من الغاء الطائفية السياسية الى الاصلاحات وغيرها".

ردٌّ من "القوات" على بري... ماذا جاء فيه؟

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي:

عوّدنا الرئيس نبيه بري على إطلاق المواقف التي لا يمكن غضّ النظر عنها وتستدعي الردّ والتوضيح ووضع النقاط على الحروف، هذه المواقف التي أطلقها في حضرة "تجمُّع مستقلون من أجل الممانعة"، حيث نتوقّف عند أبرز ما جاء فيها:

- أولاً، قال الرئيس بري "لا يجوز أن تذهب المنطقة العربية نحو التفاهمات والإنسجام ونحن في الداخل نذهب للتفرق عن وحدتنا"، ولكن عن أي وحدة يتحدّث الرئيس بري، فهل المقصود مثلاً المصادقة على وحدة الساحات أم وحدة الخيارات مع الممانعة أم انتخاب مرشّح "حزب الله" و"حركة أمل"؟

خريطة طريق إنقاذية في يد الرئيس سليمان

 

كثيرة هي المبادرات والاقتراحات المطروحة كإطار لحل الأزمة السياسية في لبنان وعقدتها الكأداء الانتخابات الرئاسية، لكنّ المتلقفين قليلون أو بالأحرى الراغبين حقيقة في إنهاء الوضع الشاذ الذي تمرُّ به البلاد منذ سنوات، إن لم يقبضوا ثمنا للنزول عن شجرة شروطهم العالية مقابل إزالة متاريسهم الحائلة دون الشروع في الحل. وعلى رغم ان البلاد وصلت الى الحضيض والتحذيرات المنهالة من كل حدب وصوب تكاد لا تتوقف، لا يحرك الساسة ساكناً، بل يقبعون على رصيف الانتظار الاقليمي والدولي علّه يؤمّن لهم الثمن أو يحصّل المكاسب قبل أن يفرض الحل فرضاً حينما تنضج طبخة التسويات في المنطقة.

منتدى الطائف... تذكير بالدستور في زمن الفراغ

 

مع اقتراب موعد منتدى الذكرى ال33 لإبرام اتفاق الطائف الذي تقيمه المملكة العربية السعودية في قصر الأونيسكو يوم غد السبت، يزداد الإهتمام الداخلي، كما التساؤلات، حول أبعاد هذه الإحتفالية التي تتزامن مع لحظة الفراغ الرئاسي، التي يحمّلها بعض الأطراف لاتفاق الطائف، فيما يعتبرها البعض الآخر نتيجة مخالفة الدستور والطائف.

اتفاق الطائف: ما الذي يخشى منه حزب الله؟

عشية اللقاء الذي سيعقد في قصر الاونيسكو في ذكرى توقيع وثيقة الوفاق الوطني في السعودية قبل ٣٣ عاما، كتبت "الاخبار": لم يقل الطائف ما يخيف حزب الله أو يتجاوز خطوطه الحمراء رغم وجود ملاحظات عليه، بل على العكس من ذلك، فقد ثبّت العداء للعدو الصهيوني وكرّس العلاقة المميزة مع سوريا (على عكس ما كان يريده حلفاء إسرائيل) واستثنى سلاح حزب الله من خانة سلاح الميليشيات، بدليل البيان الوزاري لحكومة الطائف الأولى برئاسة سليم الحص (أكد أن «الحكومة لن تألو جهداً ولن تدخر وسعاً في العمل على تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة ولا سيما دعم المقاومة…).

ماذا يقول الدستور عن "اعتكاف رئيس الحكومة"؟

يقول الخبير القانوني والدستوري سعيد مالك، لـ«الشرق الأوسط» إنه «ليس هناك في الدستور ما يسمى الاعتكاف، وهذه الخطوة في حال حصلت تعتبر موقفاً سياسياً ليس دستورياً أو قانونياً إنما يعكس امتعاضاً أو موقفاً من أمر معين يؤدي إلى اتخاذ قرار من قبل مسؤول بالانقطاع عن عمله.

ندوة حول كتاب "الميثاق والانفكاك الطائف ذلك المجهول" لنزار يونس

 

نظمت الحركة الثقافية - أنطلياس ندوة حول كتاب "الميثاق أو الانفكاك الطائف ذلك المجهول" لمؤلفه الدكتور نزار يونس، أدارها الدكتور علي مراد وشارك فيها إلى جانب الدكتور يونس النائب الياس جرادة والدكتورة زويا جريديني روحانا.

وحضر الندوة حشد من المثقفين والنواب والوزراء الحاليين والسابقين والسياسيين والشخصيات والفعاليات ومهتمين.

ثلاث ثوابت من حضور فرنجية لمؤتمر الطائف 33

 

خرق مؤتمر “الطائف 33” أمران ملفتان هما: حضور الأخضر الابراهيمي كعرّاب للاتفاق، وحضور رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية على رأس وفد من تياره ضمّ عدداً من الوزراء ومسؤولي القطاعات، متحرّراً من بعض القيود السياسية التي يحاول البعض تسويقها وتصويره على انّه عالق بها او اسير لها وعاجز عن الحركة بسببها.

"لبنان الكبير" ينشر "وصية" الرئيس الحسيني: لا لتمزيق الدستور

 

في 12 آب 2008 وقف الرئيس حسين الحسيني في مجلس النواب وفاجأ الجميع بإعلان استقالته.

"لبنان الكبير" ينشر بيان الاستقالة الذي يبدو وكأنه يتحدث عن أيامنا هذه رغم مرور نحو 15 سنة على تلاوته، ويبدو ايضا - بعد وفاة الحسيني - وكأنه وصية أودعها الراحل الكبير في قلوب اللبنانيين لصون لبنان والتمسك بالدستور.

حسين الحسيني:

دولة الرئيس، الزملاء الكرام،

رحل حسين الحسيني ويستمرّ اتّفاق الطائف..

 

"أودّ أن أطمئن المحبّين، فأنا في صحّة جيدة. أمّا قلقي فهو على صحّة بلادنا وهي فريسة القريب والبعيد. لكنّني ما زلت أردّد في ختام كلّ قول أنّ ثقتي بلبنان لا تُحدّ. وكيف لا تكون كذلك الآن وقد بدأ شعب لبنان في الظهور". بهذه الكلمات في 24 أيار 2020 ردّ الرئيس حسين الحسيني على شائعات طاولت صحّته.

الصفحات

اشترك ب RSS - نص