عناصر جديدة -إنقلاب الأمر -القوة الخفية
نؤكد دائما بان الحراك الشعبي الذي انفجر في لبنان في 17 تشرين اول الجاري كان نتيجة ظلم اجتماعي وفساد عارم نخر السلطة التي بلغت من السوء وضعا لا يقدر على وصفه أحد. لقد كان هذا الانفجار نتيجة حتمية لواقع مزري تكون منذ عقود ثلاثة منذ العمل باتفاق الطائف. ولكن ورغم عظيم مشروعية التحرك واحقية المطالب الأساسية المرفوعة، فان الخشية التي رافقت هذا التحرك لم تكن بسيطة، خاصة وان هناك مشاهد في الإقليم يثير النظر اليها القلق الشديد من الاستثمار الخارجي الخبيث ومن قوى الفساد الداخلية.