الإصلاح والتغيير -الانفجار الاجتماعي -منطق الهروب

عون وباسيل.. الخراب ولا التنازل

 

يستطيع العالم أن يسحقني قبل أن يأخذ توقيعي. يلتزم الرئيس ميشال عون بمقولته هذه، التي أطلقها في نهاية  الثمانينات، ولا يزال يذكّر بها أو يستذكرها مناصروه وكوادر تياره. لكن التجربة أثبتت أن البلد هو الذي يُسحق في ظل عناد عون وإصراره على مواقفه. وهو كان دائماً، يلجأ إلى خطوات غير متوقعة حين يواجه أي مشكلة سياسية، من حرب الإلغاء إلى حرب التحرير. لا يتراجع عون عن طموح يسعى إلى تحقيقه. الوزير جبران باسيل أقرب الأشخاص إلى عون في الطموحات وطريقة التفكير، هو أيضاً لا يتراجع. ويردّ على الهجوم بهجوم، بلا أي اعتبار لما يمكن أن يرتّب هذا التعنت على البلاد.

اشترك ب RSS - الإصلاح والتغيير -الانفجار الاجتماعي -منطق الهروب