العوامل المؤثرة -أولويات دمشق -مطالب الحراك،
انطلقت في لبنان تحركات شعبية، في 17 أكتوبر/تشرين الأول (2019)، بهدف إسقاط النظام الطائفي وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة. وعلى الرغم من تأليف حكومة تكنوقراط “إنقاذية”، في 21 يناير/كانون الثاني (2020)، وإعلان تلك الحكومة، في السابع من مارس/آذار (2020)، قرارًا يتقاطع مع مطالب الحراك، وهو تعليق تسديد سندات الدَّيْن السيادية المعروفة باستحقاق “اليوروبوند”، فلا يبدو أن اللبنانيين متفائلون بتجاوز الأزمة الاقتصادية قريبًا. فالحراك يُشكِّك، منذ تشكيل الحكومة، بقدرتها واستقلاليتها لكونها تشكَّلت من قبل قوى الثامن من آذار المؤيِّدة تقليديًّا لسوريا، أي من نفس طبقة الأحزاب الحاكمة.