استنفار الغرائز -الافق المسدود -عواصم القرار
كأن الزمن جامد أو متحجر في لبنان على رغم البركان الذي يضرب العالم من أميركا حتى الصين، الطبقة الحاكمة لا تتوانى عن إحراق البلد حفاظا على مكاسبها و آخر فصولها استعادة الخطاب الممجوج عن كيانات خالصة في لحظة بالغة الخطورة بما يعيد إلى الاذهان كوابيس الفدرالية.
يدرك جبران باسيل كما معظم الطبقة السياسية عن دنو ساعة الانفجار الشعبي جراء إنكار الواقع و المكابرة من أجل التهرب من الإصلاح الحقيقي، كما التحايل على مطالب ١٧ تشرين بحكومة موظفين ومستشارين، ووفق هذا الافق المسدود لا ضير من استنفار الغرائز و العصبيات الطائفية و المناطقية من باب "سلعاتا و أخواتها".