شعاراتٍ مُستهلكةً -مطرقة المجاعة-الحركات المطلبيَّة

طابورٌ تحريضيٌّ عميلٌ؟

 

المُشكلة مع بعض الطَّاقم السِّياسيِّ كما وبعض المسؤولين الرُّوحيِّين عندنا في ​لبنان​، أَنَّهم ما "إِن يرتاحوا إِلى وضعهم"، حتَّى تعود "حليمة إِلى عادتها القديمة" في السِّجالات السِّياسيَّة العقيمة، أَو في تسجيل المواقف... في وقتٍ لا يأْبه المُواطن القابع بين "سندان ​كورونا​" و"مطرقة المجاعة"، إِلى كُلِّ تُرَّهات هؤُلاء!.

اشترك ب RSS - شعاراتٍ مُستهلكةً -مطرقة المجاعة-الحركات المطلبيَّة