تعطيل تشريعي - الفساد المستشري - خطر وجودي

إيران وإسقاط اتفاق الطائف في لبنان

ليس هنالك من جدل واختلاف أبداً بشأن الدور المشرف والأخوي الذي لعبته المملكة العربية السعودية في لبنان بعد حروب الآخرين التي عصفت بلبنان وخلفت جراحاً ودماراً كبيرين لم يكن بوسع لبنان لوحده المبادرة والعمل من أجل معالجة آثارها ونتائجها الضارة، فجاءت يد العون والأخوة والمحبة من جانب مملكة الخير والعطاء لتلملم ما تبقى منه وتشفي الجراح وتوحد اللبنانيين من جديد، وتجمع شملهم عبر اتفاق الطائف عام 1989، الذي أوقف الحرب الأهلية في لبنان الذي وافقت عليه أغلب الأحزاب اللبنانية، وهو ما أدى وبحسب معظم المراقبين والمحللين السياسيين إلى ولادة جديدة للبنان.

اشترك ب RSS - تعطيل تشريعي - الفساد المستشري - خطر وجودي