التعدّديّةُ المتوازِنةُ- رفض التسويات- تعطيل الحلول
صحيحٌ أنَّ إقفالَ منافذِ حلٍّ لبنانيٍّ أو عربيٍّ يَفتحُ البابَ أمام حلٍّ دوليٍّ للقضيّةِ اللبنانيّة. لكنَّ هذا ليس السببَ الموجِبَ الوحيدَ لتدويلِها. نحن في قلبِ تدويلِ جميعِ قضايا الشرق الأوسط. مؤتمراتٌ دوليّةٌ على مدِّ النظر. من مَلَفِّ الصحراء الغربيّةِ في المغرب، إلى الـمَلفِّ النوويِّ الإيرانيِّ، مرورًا بتسوياتِ ليبيا واليمن والعراق وسوريا وفلسطين. فلمَ استثناءُ لبنان من مؤتمر دوليٍّ، وجميعُ قضايا الـمِنطقةِ تَستوطنُه؟ لا يَجوز أن يَنأى لبنانُ بنفسِه عن الحلِّ فتبقى أزْمتُه بين الأزَماتِ المؤجلِ حلُّها.