العفة السياسية-الحلقة المفرغة- المقايضة
يمكن افتراض أنّ قلّة من اللبنانيين تابعت الكلمة الأخيرة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الذي دوماً ما يختار موعداً لها يوم الأحد، ويحاول فيه الناس أن يأخذوا قسطاً صعباً من الراحة من كوابيسهم اليومية، على محطات الوقود وأبواب الصيدليات وجنون الأسعار في المتاجر.
هذه القلّة تتوزّع نظرياً بين 3 فئات: إمّا يائس يبحث عن بصيص أمل في النفق السياسي اللبناني المظلم؛ وإمّا مناصر متشدّق إلى ما يغذي غريزته الطائفية؛ وإمّا مضطر بحكم مهنته لقياس ما وصل إليه الإفلاس السياسي، كما هي الحال مع كاتب هذه السطور.