وكالة أخبار اليوم

الطائف بين النص والواقع… دولة مؤجَّلة وسلاح خارج المعادلة

 

منذ إقرار اتفاق الطائف، لم يكن لبنان أمام أزمة نص بقدر ما كان أمام أزمة تطبيق. فالاتفاق الذي وُضع ليكون خريطة طريق لإنهاء الحرب وبناء الدولة، تحوّل مع مرور الوقت إلى مرجعية موسمية تُستدعى عند كل استحقاق، ثم تُعاد إلى الأدراج عند أول تعارض مع مصالح القوى السياسية.

المشكلة لا تكمن في بنود الطائف، بل في الطريقة التي جرى التعامل بها معه. فقد تم تنفيذ ما يحقق توازنات السلطة وتقاسم النفوذ، بينما أُهملت البنود التي تؤسس لدولة فعلية، وفي مقدمتها بناء مؤسسات قوية وحصر السلاح بيد الشرعية. وهكذا نشأ نظام هجين "سلطة دستورية من جهة، ووقائع موازية تتحكم بمفاصل القرار من جهة أخرى.

مئوية لبنان الكبير بين فلسفة دستور 1926 وأزمات الكيان: قراءة في نشأة الدولة وتحولات العقد الوطني

شمعون دعا سوريا الى التشدّد في ضبط الحدود مع لبنان

 

رأى رئيس حزب الوطنيين الاحرار كميل شمعون أن حواجز عدة تعترض عمل الحكومة الجديدة وأي ثقة بها مرتبطة بالنتائج الفعلية التي تحققها وأولها على صلة بحل مشكلة الكهرباء الى جانب معضلة النقل المشترك وحاجة اللبنانيين له في ظل ارتفاع اسعار المحروقات.

وفي حديث لاذاعة صوت كل لبنان، لفت شمعون الى إطلاق الجبهة السيادية من أجل لبنان برعاية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي سعياً لتكريس صف معارض يتبنى مواقف بكركي الهادفة الى الحياد وتحقيق السيادة التامة. وجدد المطالبة بتطبيق اتفاق الطائف من باب اللامركزية الادارية الموسعة في غياب مجلس نواب قادر على اقرار نظام فيدرالي.

اشترك ب RSS - وكالة أخبار اليوم