النظام القديم- حفظ الدم- نظام العيش
يتحوّل ما حدث في الطيّونة وعين الرمّانة إلى أزمةٍ وطنيّةٍ كبرى. فقد توافقت القيادات المسيحيّة الدينية والسياسية، طبعاً باستثناء التيار الوطني الحر، على ثلاثة أمور:
أوّلاً: إنّ ما حدث في الطيّونة وعين الرمّانة كان دفاعاً عن النفس والكرامة وأمن المواطنين وحياتهم وممتلكاتهم، وهذا يعني استطراداً اعتبار موقف الدكتور سمير جعجع سليماً مسيحيّاً ووطنيّاً، ولذا كان استنكار استدعاء جعجع إلى التحقيق.