الحقيقة المرة -العهد المنتهي - حالة الفشل
ما وقد حصل ما حصل من فراغ يتكرر بعد كل ولاية رئاسية، فان ما يبدو واضحا للعيان ان المشكلة ليست في الاشخاص، واكثرهم لا يتمتع بكفاءة، ولا بثقافة دستورية، بل في الدستور. ومع تمسكنا باتفاق الطائف وبضرورة تطبيقه، الا ان الاكيد ان البلاد لا تقاد بحسن النية، بل بالزامية القوانين والدساتير، وقد تبين من التجربة ان لا مخارج قانونية ودستورية ملزمة للخروج من الازمة، بل ان المتوقع بات دائما مبادرة او تدخلا خارجيين، وهذا امر معيب اخلاقيا ووطنيا، وامر ناقص السيادة، ويفضح عيوبا دستورية.