مصالح سوريا - الوضع اللبناني - تركيبة جديدة

صراع بين اتفاق الطائف واتفاق الدوحة

لن يستقر الوضع السياسي في لبنان قبل ان تستعيد سوريا بشار الاسد نفوذها كاملاً في لبنان، وإن من دون عودة جيشها الى اراضيه. ولن يستقر ايضاً قبل ان "تقنع" اللبنانيين بقبول هذا الامر ومبرراته، وأبرزها الحؤول دون تجدّد العنف والاقتتال المذهبي والطائفي. ولن يستقر أخيراً قبل ان تكرّس استعادة النفوذ بالحصول من جديد على شرعية عربية وشرعية دولية رسميتين لدورها اللبناني. والشرعية العربية تؤمنها على وجه الاجمال المملكة العربية السعودية ومصر.

اشترك ب RSS - مصالح سوريا - الوضع اللبناني - تركيبة جديدة