إجتماعات مغلقة - المساواة الفاعلة - تكريس الإنقسام

لا تُجْبِروا المسلمين سُنّة وشيعة على معاودة "العدّ"

قد يكون الرئيس الشهيد رفيق الحريري السياسي والزعيم ورجل الدولة المُسلم الوحيد الذي كان صادقاً مئة في المئة عندما قال بعد “اتفاق الطائف”، خصوصاً منذ باشر الممارسة السياسيّة الاحترافيّة بتولّيه رئاسة الحكومة عام 1992، “لقد أوقفنا العد”. وكان يقصد عدّ المُنتمين من مواطنيه إلى الإسلام والمسيحيّة وإلى المذاهب داخل كل منهما. وهدفه من ذلك طمأنة المسيحيّين، الذين ضعفت ديموغرافيّتهم وبدأوا السير الحثيث نحو مرتبة الأقلّية في البلاد، إلى أن دورهم الوطني والسياسي سيبقى محفوظاً بموجب “اتفاق الطائف” والدستور الذي انبثق منه، وسيبقى مؤثّراً.

اشترك ب RSS - إجتماعات مغلقة - المساواة الفاعلة - تكريس الإنقسام