إدارة البلاد-عناصر قوة -تحالف الأقوياء
بعد توقّف الحرب الأهلية مباشرةً، بدا أن تطبيق اتفاق الطائف، كما ورد في نصوصه، يحتاج إلى وقائع مختلفة على الأرض. استفاد المسلمون عملياً من خسارة المسيحيين الحرب الأهلية، وتراجع نفوذهم في كافة المجالات، ثم جاء رفيق الحريري ليقود أول وصاية غير مسيحية على القطاعات الاقتصادية المنتجة، وتحول خلال وقت قصير إلى شريك مضارب، أغرى البعض وأغاظ البعض الآخر، لكن المعادلة السياسية كانت تقوم على وقائع وحسابات موجودة على الأرض. كان الاشتباك الإسلامي ـــــ الإسلامي حول كيفية التعامل مع التركة المسيحية.