إرضاء معنوي-احتلال إيراني -كلام تهويلي
لا يزال "حزب الله" يمارس نمط التصعيد السياسي، من دون إغفال إسناداته من سوريا إلى غزة وإيران، ومن ثم مهاجمة القوى السياسية في الداخل اللبناني. وتاليا، يتبدى بوضوح أن الحزب لم يقرّ بالهزيمة التي مني بها ولا حتى باحتلال الجنوب، ويتمسك بالسلاح ويقول إنه باق، وهذا ما ظهر جلياً من خلال مساءلته الحكومة في مجلس النواب، ومهاجمته كل من طالب بنزع السلاح وبسط سلطة الدولة.
توازياً، برز حديث النائب علي فياض عن أن اتفاق الطائف في خطر، وهو ما ترك تساؤلات في هذا التوقيت بالذات. فهل من سعي إلى مكاسب سياسية أو مثالثة ونسف الطائف، وخصوصاً بعد التحولات الأخيرة؟