منطق الإقصاء - تهجير المسيحيين - أصحاب المال

المسيحيون خسروا المناصفة.. فهل تلحقها المثالثة؟

دار الزمان دورة كاملة بين المرحلة التي كان فيها الرئيس الشهيد رشيد كرامي يعطّل الحكومات ويرفع مطلب المسلمين جميعاً بالمشاركة في الحكم، في وجه تسلّط "المارونية السياسية" وتفرّدها بالسلطة، (كان رئيس الحكومة حينها مجرّد باش كاتب، حسب توصيف كمال جنبلاط)، وبين المرحلة الحاضرة، التي يقف فيها أقوى وأبرز زعيم مسيحي، وماروني، هو العماد ميشال عون، مطالباً بحق المسيحيين عموماً، والموارنة منهم، بالمشاركة في الحكم، في وجه الممارسات الإقصائية والإلغائية التي تعتمدها "الحريرية السياسية"، التي تدّعي يوماً النطق باسم شريحة كبرى من المسلمين، وفي اليوم التالي تزعم أنها عابرة للطوائف.

اشترك ب RSS - منطق الإقصاء - تهجير المسيحيين - أصحاب المال