نص

“لقاء الاحزاب”: لاحترام روح اتفاق الطائف والتزام الخطاب الوطني

 

ندد “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان له الاثنين “بكل أشكال الخطاب الطائفي والمذهبي والعودة إلى استخدام السلاح وإحياء الفيتوات الطائفية وإقفال المناطق، لمنع حرية الرأي والاختلاف والإنتقاد وعودة سلطة الميليشيات على حساب سلطة الدولة، بما يذكر اللبنانيين بمرحلة الحرب الأهلية وويلاتها ومآسيها”.

زهير الخطيب: تراكم تنازلات الحريري وإستضعاف موقع رئاسة الوزراء يمهد لمؤتمر كياني تأسيسي

 

رأى أمين عام جبهة البناء اللبناني ​زهير الخطيب​ بأنه "على ما يبدو هنالك أجندة تتجاوز الحادث الأمني في ​قبرشمون​ وحتى الصراع الجنبلاطي الإرسلاني على قيادة مكون الموحدين من خلال سعي البعض لتأزيم الأمور والانقلاب على تفاهمات أطراف السلطة، ومن الخطأ أن يعتقد البعض في التطورات فرصة سانحة لتبرير مؤتمر تأسيسي كمخرج من الأزمات التي تهدد الكيان وسلمه الأهلي وبما يعكس الأمر الواقع المرحلي واستباقاً لتداعيات تسويات إقليمية - دولية مرتقبة في المنطقة".

حق رئيس الجمهورية بتعيين وزراء في حكومات ما بعد الطائف محفوظ ، على ما يقول اصحاب الشأن الدستوري

 

يبقى حق رئيس الجمهورية بتعيين وزراء في حكومات ما بعد الطائف محفوظ ، على ما يقول اصحاب الشأن الدستوري ، وعلى ما تشير الوقائع التاريخية . بكل بساطة وبعد القضم من صلاحيات الرئيس في اتفاق الطائف ، كان التفاهم بين مختلف الافرقاء على ان التعويض سيكون من خلال اعطائه الحقّ بالتمثيل بالقدر اللازم في مجلس الوزراء ، وما هي لمادة 53 من الدستور سوى ضامنة لهذا الحق حيث ان تأليف الحكومة يتم بالإتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وهذا يعني أن التشكيلة الوزارية رهن موافقة الرئيس.

جنبلاط: سنتحضّر للشارع ولن ندعهم يكسروننا

 

شدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على "تحصين الجيش ليس للقتال بل كي تكون لديه القدرة على الانتشار في كل مناطق الجنوب وإقفال الحدود". ودعا الى "تحضير أنفسنا للشارع ولن ندعهم يكسروننا." ورأى أن "المطالبة بحكومة اتحاد وطني هدفها الوصول الى عدم تمرير موضوع المحكمة الدولية".

جنبلاط: باسيل يطعن بالطائف بوضع خطوط البيان الوزاري

 

أشار النائب وليد جنبلاط الى ان اجتماع كتلة اللقاء الديمقراطي في كليمنصو اتى لدراسة كيفية مواجهة بعض الأمور مثل فالشكل الذي جرى به تشكيل الحكومة، وقال جنبلاط: “لاحظنا أحادية في التشكيل وشبه غياب بمركز رئاسة الحكومة، وفي المؤتمر الصحفي الذي قام به وزير الخارجية جبران باسيل كأنه وضع الخطوط العريضة للبيان الوزاري من دون استشارة أحد”.

الراعي: الوحدة اللبنانية مهددة اليوم

 

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في كلمة خلال افتتاح اللقاء التشاوري مع رؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة في الصرح البطريركي في بكركي، أن "اجتماعنا كموارنة من أجل لبنان وجميع اللبنانيين. وليس في نيتنا إقصاء أحد أو التباحث في أمور خاصة بنا دون سوانا".

وأضاف:"جل ما نرغبه أن تشركوا زملاءكم في الحكومة والبرلمان والتكتلات النيابية والأحزاب بكل ما نتداوله، وأن تعملوا مع جميع المسؤولين في لبنان بيد واحدة وقلب واحد وفكر واحد على حماية لبنان من الأخطار المحدقة به، التي استدعت وجوب عقد هذا "اللقاء التشاوري".

خطاب قسم الرئيس رينيه معوض - الرئيس التاسع بعد الاستقلال والأوّل بعد اتّفاق الطائف

 

دولة الرئيس، حضرة النوّاب المحترمين،

  الحمد لله على نعمة الوطن الذي وهبنا، وعلى مِنّة اللقاء الذي أتاح لنا، وما أسبغ علينا من وفاق هو أساس البنيان، وجوهر الكيان، وعهد مقدّس امام الشعب والتاريخ.

والتحيّة إلى شعبنا الحبيب، الذي عانى أشدّ الآلام وتكبّد أفدح الخسائر، وظلّ صامدًا عالي الجبهة، أبيًّا متمسّكًا بأرضه، وتراث أجداده، مدافعًا عن حريّته وسيادته.

إنّني أنحني بخشوع، أمام تضحيات شهداء الوطن الأبرار، وقد أدّوا ضريبة الدم، وتركوا في القلوب جراحًا لا تندمل، وفي المآقي دموعًا لا تجفّ.

سلام: المس بالطائف بدأ مع "اتفاق الدوحة" وما حصل في الجبل نتيجة حتمية للحقن الطائفي

 

اعتبر الرئيس تمام سلام أن "اتفاق الطائف بدأ المس فيه مع "اتفاق الدوحة"، وقال: "ما نشهده اليوم من بدع دستورية وهرطقات سياسية هي نتيجة ما تم اعتماده في "الدوحة"، عبر المس بالتفاهمات والصلاحيات والتوازنات، بعد ان تم اللجوء إلى مبدأ التعطيل كوسيلة شرعية للممارسة السياسية".

وعبر سلام في خلال استقباله وفدا بيروتيا برئاسة المحامي ميشال فلاح، عن رفضه "لكل المواقف الطائفية، التي نشهدها مؤخرا، وهي تضرب صلب الكيان اللبناني، وذلك عبر التعرض للمقامات، كما والتعرض لعلاقات لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وما لهذه العلاقات من أهمية استراتيجية للبنان، سياسيا واقتصاديا".

السنيورة وراهنية شيحا: تلازم الحرية والثقة في دولة المواطنة

جنبلاط : اتفاق الدوحة ثبت اتفاق الطائف

 

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي "أن لبنان دخل في مرحلة جديدة أهم ما فيها أنها أعادت تثبيت اتفاق الطائف كإطار مرجعي وميثاقي يحمي الصيغة اللبنانية ويؤكد المشاركة السياسية وهو الذي تكرس بفعل اتفاق الدوحة الذي جاء بمظلة عربية جامعة افتقدها لبنان خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. اضاف من هنا، فإن المواكبة العربية لتنفيذ الاتفاق من شأنها حماية لبنان وإعادة الاعتبار لاتفاق الطائف ونحن في ذلك نؤيد كلام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

الصفحات

اشترك ب RSS - نص