أساس ميديا

إلى الصديق حسين الوجه: "الخوارج" صنعوا "سعد الحريري"

 

خوارج"، هكذا وصف الزميل والصديق العزيز حسين الوجه، مستشار الرئيس سعد الحريري الإعلامي، الدكتور رضوان السيّد، ردّا على مقالته بعنوان "قراءة تاريخية لـ"14 آذار": خروج أهل السنّة من المعادلة الوطنية". مقالة من جزأين، من 4 آلاف كلمة تقريباً، حملت قراءة تاريخية، مليئة بالحجج والبراهين والأدلّة والاستنتاجات، قد نختلف مع بعضها، وقد نتفق مع بعضها. لكنّها في النهاية مقالة طويلة تصلح أن تكون فاتحةً لنقاش على مستوى وطنيّ، حول مسألة تبدو الأكثر راهنية اليوم، لولا فيروس الكورونا.

"خوارج"؟

لنعد قليلاً إلى الوراء.

الحريري يردّ على رضوان السيّد

 

نشرت "أساس" مقالاً من حلقتين للباحث والدكتور رضوان السيّد، في جزأين، الحلقة الأولى منه بعنوان "قراءة تاريخية لـ"14 آذار": خروج أهل السنّة من المعادلة الوطنية! (1/2)". والحلقة الثانية بعنوان "قراءة تاريخية لـ"14 آذار": الحشد لقرار المحكمة الدولية وإسقاط العهد القوي (2/2)".

وردّاً على الدكتور السيّد أصدر المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري، حسين الوجه، بياناً جاء فيه التالي:

رضوان السيد ردّاً على قاسم قصير: لا فائدة من الحوار مع حزب الله

 

الأخ قاسم قصير،

حوار هادىء مع رضوان السيد: خارطة طريق لمواجهة حزب الله؟

 

أثارت سلسلة المقالات التي كتبها المفكر الدكتور رضوان السيد في موقع "أساس" الكثير من ردود الفعل والنقاشات في الأوساط السياسية والفكرية، وإن كانت معظم ردود الفعل قد تركّزت على البيئة السنية و"تيار المستقبل" بسبب كون هذه المقالات قدّمت قراءة نقدية لتجربة "تيار المستقبل" والرئيس سعد الحريري.

كلام رضوان السيد ضمير أهل السُنّة

 

مقالات الدكتور رضوان السيد التي نُشرت في موقع "أساس" مهمّة للغاية، بل وجريئة وموضوعية، وتتضمّن معلومات من إنسان مفكّر عاصرها وكان له رأي يؤخذ به لسنوات عديدة.

في إشكاليات التوازن الوطني وطريق العودة إلى المعادلة

 

يمكن اعتبار "القراءة التاريخية لحركة 14 آذار" للأستاذ الدكتور رضوان السيد، مجموعة شاملة من المقالات في مقال واحد بالغ التكثيف من جهة، ومتعدد الأهداف من جهة أخرى. وبغض النظر عن انقسام المقال إلى حلقتين، لمتطلبات النشر، فإنه يتفرّع إلى ثلاث نقاط رئيسة، ستكون قراءتي له على هذا النحو.

قراءة تاريخية لـ"14 آذار": الحشد لقرار المحكمة الدولية وإسقاط العهد القوي (2/2)

 

بعد أن أسقط الحزب حكومة سعد الحريري عام 2011، ما عرف الجمهور السنّي، بل والوطني اللبناني غير الانتكاسات، والتي كان الرئيس الحريري يقابلها بالتنازل وتقديم المبادرات التي تُزيلُ بالتدريج الفواصل بين الدولة والدويلة المسلَّحة، وتجعل رئاسة الحكومة مكسر عصا لمن هبَّ ودبّ!

قراءة تاريخية لـ"14 آذار": خروج أهل السنّة من المعادلة الوطنية! (1/2)

 

في 14 آذار عام 2005 خرج أكثر من مليون لبناني من مختلف الطوائف ليستنكروا من جديد قتل الرئيس رفيق الحريري، وليتهموا النظام السوري علناً باغتياله، وليطلبوا خروجه مع عساكره من لبنان في تحقيقٍ للاستقلال الثاني، وليكوِّنوا جبهة قوى 14 آذار المناضلة من أجل الاستقلال والحرية، وتطبيق الطائف والدستور.

هكذا نعيد أهل السُنّة إلى المعادلة الوطنية

 

لقد كانت كتابة المطالعة في ASAS شديدة التعسر والصعوبة. وكنتُ أقصِدُ من ورائها وضع "كشف حساب" لمعالم مرحلة ومحاضر ضبط لوقائع خمسة عشر عاماً كانت شديدة الهول على لبنان وعلى المنطقة العربية.

دياب يرث الحريري في تنازلاته...

 

سعد الحريري ممتعض من أداء الحكومة. يقول في آخر مواقفه: إن فترة السماح التي منحها إياها لا تعني بأيّ شكل من الأشكال السماح لها ولمن يقف خلفها بتغيير طبيعة نظامنا الاقتصادي ووضع اليد على جنى أعمار الناس.

الصفحات

اشترك ب RSS - أساس ميديا