حوار

إدمون رزق: إتفاق الطائف كان اتفاق استرجاع السيادة وتأكيد الإستقلال

لفت النائب والوزير السابق إدمون رزق، إلى "أنّنا في أجواء عيد الإستقلال الّذي لا نريده ذكرى بل نريده عيدًا. الإستقلال هو ذكرى لأحداث حصلت في سياق نضال طويل في سبيل الحرية"، مشيراً إلى أنّ "لبنان مرّ بظروف رهيبة وراعبة منذ الإستعمار العثماني وعهد الأمويّين، ولو لم تكن لديه القدرة على التماسك الداخليّ لكان انتهى منذ زمن"، مركّزاً على أنّ "مطلب لبنان كان وما يزال الحرية، وكلّ الّذين جاؤوا إلى لبنان، إضافة إلى أبنائه الأصليّين، جاؤوا طلبًا للحرية وهرباً من إضطهاد ديني أو عرقي أو طبقي وفي ظلّ غياب شرعة حقوق الإنسان الّتي ساهم لبنان بوضعها عبر أحد كبارنا الراحل الدكتور شارل مالك".

أبو عاصي لـ”الجمهورية”: لو لم يكن الطائف لكان اقتضى إيجاده

ينطلق الدكتور الياس أبو عاصي من مبدأ أن لا بديل عن الطائف، بل يذهب إلى حدّ التأكيد أنّه لولا وجود اتّفاق الطائف لكان اقتضى إيجاد اتّفاق على شاكلته. أولويته تطبيق الدستور، وهذا التطبيق لا يريده انتقائياً، إنّما يعلن التزامه بكلّ مندرجاته شرط تطبيقه وفق الأولويات المحدّدة، أي السياديّة ومن ثمّ الإصلاحية، لأنّ من شروط الإصلاح وجود دولة سيّدة على أرضها، الأمر غير القائم بفعل سلاح "حزب الله".

هل ما زال الطائف يعبّر عن تطلّعات اللبنانيّين ويشكّل المخرج للخلاص الوطني؟

مخايل الضاهر: إنتقال صلاحيات رئيس الجمهورية لمجلس الوزراء في حال الشغور مخالف لروحية الدستور وهو طعن للميثاق الوطني

*ما رأيك بالتعاطي الدولي مع الأزمة السورية؟ وما رأيك بما صرح به الاخضر الابراهيمي لصحيفة «دير شبيغل» الالمانية بأن من المذهبية إلى الطائفية فالوطنية يتصارع اللبنانيون ومعهم دستورهم لتأمين «نصاب العيش المشترك»، الفراغ الرئاسي يسود المشهد والقلق والسجالات والفتاوى وتفسيرات الدستور لا تتوقف وبغياب الرئيس ما هو البديل الدستوري؟ وما هي صلاحيات الحكومة والى اي مدى تستطيع الحكومة ان تحل محل الفراغ من دون ان يتطبع البلد على فكرة غياب رئيس الجمهورية؟ ماذا عن التشريع في ظل الشغور وهل يحق دستورياً؟ ماذا عن الانتخابات النيابية المقبلة؟

الطبش: الجلسة التشريعية لا تنتقص من صلاحيات رئيس الحكومة

أكدت عضو كتلة "المستقبل" النائبة رولا الطبش جارودي أن "الجلسة التشريعية لا تنتقص من صلاحيات رئيس الحكومة ولا تعتبره في موقف ضعيف، بل بالعكس اليوم قبول دولة الرئيس سعد الحريري بالمشاركة بدور التشريع ووضع القوانين التي وافق عليها قبل في مجلس الوزراء، وهذا دليل حرصه على مصلحة لبنان، فهو الذي يبادر للاسراع فيما يصب بمصلحة البلد واللبنانيين.

الحسيني لـ"الجمهورية": لا بديل عن اتفاق الطائف "الشعب يريد تطبيق النظام"

عندما يُطرَح اتّفاق الطائف أو أيّ من بنوده على بساط البحث، أوّل ما يتبادر إلى الذهن اسم عرّابه، رئيس مجلس النوّاب السابق، الرئيس حسين الحسيني، المشارك في صياغة "وثيقة الوفاق الوطني" ومندرجاتها التي أتت لتعلن نهاية الحرب اللبنانية وتؤسّس لمرحلة جديدة عنوانها: عدم الالتزام بـ"الطائف" نتيجة الظروف الإقليمية المعلومة.* هل "اتّفاق الطائف" كان وليدة لحظته أم نتاج تراكمات سياسية وحوارية؟

الحسيني: عون "يُحجِّم" نفسَه... وباسيل لم يقرأ "الطائف"

يؤكد الرئيس حسين الحسيني «أنّ «إتفاق الطائف» وضَع رئيس الجمهورية في مرتبة الضامن لوحدة لبنان وفوق نزاعات السلطة والمعارضة، وهو جعل الرئيسَ بحكم موقعه الدستوري مسؤولاً عن تشكيلِ حكومات متوازنة وطنياً لا تمتلك فيها أيُّ جهة الثلث المعطل، ومسؤولاً عن جميع الوزراء في الحكومة. وبالتالي، فإنّ «الطائف» لم ينزع صلاحيات الرئيس بل أعطاه صلاحيات منها مرسوم الحكومة الذي لا يصدر من دون توقيعه».

الصفحات

اشترك ب RSS - حوار