نص

هل يعمد النواب إلى انتزاع الرئاسة من عون؟

 

شرحت مصادر مجلسية الرسالة الرئاسية، وسجلت عليها الملاحظات التالية:

- اولاً، من حيث الشكل، هي رسالة تندرج في سياق حق رئيس الجمهورية الدستوري في مراسلة مجلس النواب

- ثانيا، من حيث المضمون، لا تنسجم مع الدستور، ولا مع ما انتهت اليه الاستشارات النيابية الملزمة التي كُلّف الرئيس سعد الحريري بناء عليها.

انقلاب حقيقي على الدستور ملاحظات رؤساء الحكومات السابقين على رسالة عون "المليئة بالمغالطات"

 

استغرب رؤساء الحكومات السابقون: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام، بشدّة رسالة رئيس الجمهورية الى رئيس مجلس النواب طالباً اليه مناقشة مضمونها في الهيئة العامة للمجلس النيابي واتخاذ التدبير او الإجراء او القرار المناسب بشأنها. وابدوا خمس ملاحظات عليها.

مستشار الرئيس اللبناني يرفض اتهام عون بخرق الدستور

 

رفض مستشار الرئيس اللبناني للشئون الدستورية والقانونية سليم جريصاتي، الدعوات المطالبة بمحاكمة الرئيس ميشال عون لاتهامه بخرق الدستور وتعطيل استكمال مؤسسات الدولة الدستورية، مطالبا في نفس الوقت البرلمان بالتحرك في مواجهة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري في سبيل "فك أسر عملية تشكيل الحكومة الجديدة". على قوله.

مروان حمادة: أليس لمأساة هذا العهد من نهاية؟

 

علق النائب المستقيل مروان حماده على الرسالة الرئاسية الى المجلس النيابي، متسائلا: "أليس لمأساة هذا العهد من نهاية؟ وهل مكتوب على اللبنانيين أن ينتظروا سنة ونصف سنة إضافية لكي يتخلصوا من الكابوس الذي يربض على قلوبهم وعقولهم، قاطعا أنفاسهم وأرزاقهم وآمالهم؟ ألا تكفينا المآسي التي أغرقتنا من كل حدب، وآخرها فضيحة وزير الخارجية التي لم نصح منها بعد، حتى جاءنا ميشال عون بالرسالة الرئاسية ومحتواها غير الدستوري وغير الميثاقي، لتشكل تعديا على المجلس النيابي وإنتهاكا للقواعد الدستورية الناظمة لتشكيل الحكومة؟".

رؤساء الحكومة السابقون: رسالة عون إطاحة بالعيش المشترك

 

أبدى رؤساء الحكومة السابقون، نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام، استغرابهم الشديد من الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب، طالباً إليه مناقشة مضمونها في الهيئة العامة للمجلس النيابي، واتخاذ التدبير أو الإجراء أو القرار المناسب بشأنها. وتعليقاً على ما ورد فيها يبدي الرؤساء الثلاثة السابقون الملاحظات التالية:

دعوة لتوقيع عريضة حول خروقات رئيس الجمهورية للدستور فخامة الرئيس... انت متهم

لأن الدولة لا تستقيم الا بدستورها، وكذلك السلطات العامة وحدود صلاحياتها، ولان رئيس الجمهورية وحده اقسم على الدستور وهو مؤتمن عليه…

3 إحتمالات لما قد يحصل في جلسة الغد

 

تحدثت مصادر مواكبة لحركة الاتصالات التي تكثفت أمس عن 3 احتمالات:

- الأول، ان يترك رئيس المجلس الامور في الجلسة تأخذ مداها، وليَقل كل طرف ما يريده بحق الآخر على قاعدة «بطيخ يكسّر بعضو». لكن هذا الامر لا يحل المشكلة اذ نكون في مشكلة معقدة فنصبح في مشكلة اكثر تعقيداً ومفتوحة على سلبيات خطيرة سياسية وطائفية.

- الثاني، ان يكتفي رئيس مجلس النواب بإطلاع المجلس على مضمون الرسالة، وان يفتح النقاش لعدد محدود جدا من نواب الطرفين، ولا شيء يمنعه من ذلك. مع محاولة احتواء اي تفلت بالكلام وهذا امر صعب، اذ ان كلمة واحدة قد تشعل الاجواء والنفوس المحتقنة.

رسالة عون لمجلس النواب: منازلة دستورية وطائفية

 

كتبت" الاخبار": قرّر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحريك ملف الحكومة. وفي خطوة إلى الأمام، نفّذ عون فكرة سبقَ أن تراجع عنها، مُرسلاً إلى مجلس النواب رسالة يشرح فيها أسباب التأخير في تشكيل حكومة، وطالباً من المجلس اتخاذ القرار أو الإجراء المناسب

الرسالة تبدو كمحاولة لتطويق الرئيس المكلف سعد الحريري، بعدما تراجَع عن قرار الاعتذار، وواحدة من الوسائل التي «حلّلها» الوزير السابق سليم جريصاتي دستورياً للتخلص من الحريري، بعدما صارَ التعايش معه ضمن حكومة واحدة مستحيلاً في نظر فريق بعبدا أو الوزير السابق جبران باسيل.

بعد الرسالة الموجهة الى مجلس النواب... عون الى مزيد من العزلة؟

 

قبل ان تهدأ عاصفة «الازمة الدبلوماسية» وتأخذ طريقها إلى المعالجة، دفع الرئيس عون بمشكلة جديدة إلى الواجهة، عبر توجيه رسالة عبر الرئيس نبيه برّي إلى مجلس النواب «لاتخاذ الموقف أو الاجراء أو القرار المناسب بشأنها».

وبانتظار القرار في ما خص الرسالة، ذكرت محطة «N.B.N» في نشرتها المسائية «أن هناك من قرأ في متن الرسالة عملية ضرب لاتفاق الطائف، وسيعيد لبنان إلى الوراء، ولن تؤدي إلى نتيجة، لا سيما وان الحل ليس بمثل هكذا رسائل، بل بالمسارعة إلى تشكيل حكومة لإنقاذ البلد من الغرق»..

جريصاتي يرد بعنف على المطالبين بمحاكمة رئيس الجمهورية: اتهام دستوري باطل بعلل الخفّة والتسييس والثأر

 

أدلى الوزير السابق سليم جريصاتي بالتصريح الاتي:

"تنادى كتبة، وجُلّهم ليس من أهل القانون، واثنان أو ثلاثة منهم ملمّون بالعلم الدستوري إلماماً موجّهاً وفئويّاً وسياسيّاً، فوضعوا ما أسموه وثيقة اتهام دستوري بحقّ رئيس الجمهوريّة، وقد انطلقت الدراسة مما يئدها في مهدها من أنّ خرق الدستور هو مفهوم سياسي وليس قانونيّاً أو جزائيّاً ...

الصفحات

اشترك ب RSS - نص