لبنان 24

بين الحريرية السياسية والميقاتية الميثاقية.. طائف أقوى من الطوائف

 

لم يخف رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي يوماً تمسكه بثوابت اتفاق الطائف الذي أرسى دعائم السلم الاهلي بعد حرب هوجاء ضربت لبنان على مدى السنوات التي سبقت الاتفاق الذي أعاد للسلطة التنفيذية دورها الطبيعي عقب استئثار المارونية السياسية بمفاصل البلد لردح من الزمن. ينطلق حرص ميقاتي من قاعدة ان لبنان التعددي لا يمكن ان يقوم على التحاصص وعلى حساب الوطن ومؤسساته.

الحريري بوضع سياسي لا يُحسد عليه.. وباسيل يوحي أن "الأمر لي"

فنور في العلاقة بين جنبلاط والحريري... القصة بدأت عند تشكيل الحكومة ولم تنته عند حدود مزارع شبعا

بري يعود.... إلى إدارة التوازنات

 

لا شك في أن حادثة الشحار وما سبقها وما أعقبها من مواقف أطلقها رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في زيارتيه للجبل وطرابلس أخرجت التململ من وزير الخارجية من الدائرة الثنائية الاشتراكية والقواتية، إلى الدائرة الأوسع، على اعتبار المعنيين (باستثناء "حزب الله" الذي ياخذ موقف متفرج وان كان يعتبر ان كل ما يجري في غير اوآنه)، أن السلوك الباسيلي الاستفزازي ذهب بعيدا وسيستمر في المرحلة المقبلة اذا لم يتم ضبطه من قبل الرئاسة الاولى.

الحريري وضع النقاط على الحروف... التسوية الرئاسية مستمرة بشروط

الطائف من وجهة نظر الفريق الرئاسي... ثغراته تعطّل مسار الحكم

 

لطالما أكد عرابو الطائف ومناصروه، وبينهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري إنّ بيد رئيس الجمهورية ورقة قوية باقية وتُعوّض له ما ضاع منه من صلاحيات، وهي ورقة رفض التوقيع على أي تشكيلة حكومية لا يحوز فيها الثلث الضامن.   

هل يدشِّن عون عهده بتطبيق المادة 95؟

قبل أربعة أيام من مرور 27 سنة على إقرار مجلس النواب لاتفاق الطائف عايد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاتفاق بتأكيده على «ضرورة تنفيذ وثيقة الوفاق بكاملها من دون انتقائية أو استنسابية..» وعاد يوم الأحد الماضي للقول في الكلمة التي ألقاها بالحشود أمام «بيت الشعب» في بعبدا بضرورة «احترام الدستور» الذي دخلت معظم بنود الاتفاق الأساسية في متنه.

السنيورة: التخلي عن الطائف قبل الاتفاق على أي بديل سيدخل لبنان في حال من الفوضى

 

رأى رئيس “كتلة المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، خلال افتتاح مؤتمر “تحصين وثيقة الوفاق الوطني ومناقشة الثغرات الدستورية”، الذي نظمه “لقاء الجمهورية” في فندق هيلتون حبتور في سن الفيل، أن “العمل في هذه المرحلة الانتقالية يجب أن يتجه إلى أن نعطي فرصة لأنفسنا، وللطائف أن يصار إلى استكمال تطبيق بنوده كافة، وأن نسعى بالتالي جاهدين للعودة إلى احترام الدستور، وأن نلتزم قولا وفعلا بتطبيق أحكامه، بصدق وأمانة ونية حسنة، وأن نحكم بعدها على الأمور في ضوء التجربة، ما الذي نحن بحاجة إلى إجراء تعديلات عليه”.

صراع ماروني على الكرسي... هذا هو لقاء بكركي!

الكلام الذي قيل في الإجتماع الماروني بالأمس في بكركي، سواء في العلن أو في السر، على رغم أهمية "الصرخة" التي أطلقها راعي الإجتماع البطريرك الراعي، ومضمون البيان الختامي، لم يحجب الصراع الماروني – الماروني على الكرسي المتقدّم في الدولة اللبنانية، وهو على حدّ قول أحد المسيحيين المشرقيين، أن هذا الكرسي هو "مصيبة المصائب"، لدى كل ماروني يجد في نفسه المؤهلات غير الموجودة عند غيره ليتربع عليه.

ما وراء العقدة السنيّة...إطاحة التسوية وتعديل الطائف

أكدت الشهور السبعة من التعطيل والمماطلة الحكومية أن ما يسمى العقدة السنية ليس إلا واجهة يتلطى خلفها المعطلون لتمرير الرسائل السياسية والمشفرة إلى الحلفاء والخصوم على حد سواء. بدليل أن الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله اغتنم فرصة إطلالته الأخيرة ليضع المتراس الاعلى أمام تشكيل الحكومة، ويؤكد أن ممثل النواب السنة المستقلين يجب أن ينال مقعده من حصة الرئيس المكلف سعد الحريري دون سواه.

"لقاء الثلاثاء" واتفاق الطائف

في إطار اهتماماته المتنوعة التي تطال عدة نواحٍ، كان إجتماع "لقاء الثلاثاء" هذا الأسبوع والمنعقد في دارة الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي وبرعاية من السيدة المناضلة ليلى بقسماطي الرافعي، يتمحور حول اتفاق الطائف وضرورة التمسك به ورفض أي طروحات مغايرة له.

الحسيني: عون "يُحجِّم" نفسَه... وباسيل لم يقرأ "الطائف"

يؤكد الرئيس حسين الحسيني «أنّ «إتفاق الطائف» وضَع رئيس الجمهورية في مرتبة الضامن لوحدة لبنان وفوق نزاعات السلطة والمعارضة، وهو جعل الرئيسَ بحكم موقعه الدستوري مسؤولاً عن تشكيلِ حكومات متوازنة وطنياً لا تمتلك فيها أيُّ جهة الثلث المعطل، ومسؤولاً عن جميع الوزراء في الحكومة. وبالتالي، فإنّ «الطائف» لم ينزع صلاحيات الرئيس بل أعطاه صلاحيات منها مرسوم الحكومة الذي لا يصدر من دون توقيعه».

الصفحات

اشترك ب RSS - لبنان 24