مقالة

هل انتهى زمن الطائف... وبدأ السير نحو جمهورية جديدة؟

هرطقة دستورية... تذكرّوا "كتاب" فؤاد شهاب!

 

رد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر حساب موقع رئاسة الجمهورية على "تويتر" قائلاً: "أدعو وأسعى لمشاركة كفاءات تمثل صوت الشارع المنتفض في الحكومة الجديدة".

هذا الكلام لرئيس البلاد، وهو الوحيد بين الرؤساء الثلاثة، الذي يقسم اليمين للحفاظ على الدستور اللبناني.

لبنان ينتظر معجزة للنجاة من نفق الفراغ الدستوري

 

بدا لبنان أمس وكأنه بانتظار معجزة تقنع الفرقاء السياسيين بالاتفاق على مرشح رئاسي لطرحه على مجلس النواب في الجلسة المقررة اليوم والنجاة من نفق الفراغ الدستوري ، حيث عادت خلال الساعات الماضية سحب التشاؤم لتسيطر على المشهد اللبناني، وذلك بعدما رفضت الأكثرية النيابية مبادرة «إنقاذية» طرحها رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون لتسهيل انتخاب الرئيس اللبناني، واعتبرها «حلاً مشرفاً» ينهي أزمة شرعية الحكومة اللبنانية التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام.

كيف تنصل "رئيس استعادة حقوق المسيحيين" من تدمير بيروت؟

 

بعد يومين على الانفجار في مرفأ بيروت، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون حشداً من الصحافيين للتبرؤ من مسؤوليته عن الحادثة الكبيرة، فقال لهم إنه سبق إبلاغه عن المواد الكيماوية في المرفأ، ووجّه الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، الذي يضم الأجهزة الأمنية والعسكرية في لبنان، ويرأسه هو رئيس الدولة، إلى ضرورة "إجراء اللازم".

الحكم للتنصل والحماية

غبي من يبحث عن حل… أمامنا الانحلال

عون يعطي الأولوية للتأليف قبل التكليف..

 

قالت مصادر نيابية لبنانية بارزة إن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لن يوفر جهداً في سعيه الدؤوب لفتح كوة في جدار أزمة تشكيل الحكومة الجديدة، وهذا ما ركز عليه في لقائه أول من أمس مع رئيس الجمهورية ميشال عون انطلاقاً من تقديره بأنه من غير الجائز الرهان على أن يأتي الحل من الخارج بعد أن قال المجتمع الدولي كلمته ناصحاً اللبنانيين بمساعدة أنفسهم ليكون في وسعه مساعدتهم لوقف الانهيار المالي والاقتصادي الذي بلغ ذروته مع الكارثة التي حلت ببيروت من جراء الانفجار المدمر في المرفأ.

مراجعة قراءة لإتفاق الطائف.. ما له وما عليه

 

بداية وقبل الدخول في موضوع البحث أريد التأكيد أنه يتعذر حصول حرب أهلية في لبنان رغم كل الأجواء المشحونة الحاصلة لأن من بيده القوة الفعلية اليوم في لبنان لا يريد الإستئثار بالوطن ولا يبحث عن إنتصارات داخلية وقد برهن هذه التوجهات وحسن نواياه بوضوح وجلاء في كل المحطات التاريخية السابقة التي مر بها منذ تأسيسه حتى يومنا هذا . وهناك امثلة كثيرة في هذا المجال لا داعي لذكرها الآن . أما بعد

تباين بين عون وباسيل..أي فرص للاستراتيجية الدفاعية؟

 

لا شك في أن المؤتمر الصحافي المطول الذي عقده رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يوم الأحد الفائت حمل كثيرا من الرسائل السياسية إلى الحلفاء والخصوم على السواء. فالرجل اقتنص الفرصة الإعلامية المتاحة لينفض يده، من الفساد المستشري في البلاد، كما من انفجار المرفأ، في وقت يطالب الناس الغاضبون باسقاط رئيس الجمهورية على خلفية المسؤولية عن كارثة مرفأ بيروت، بعد إطاحة حكومة الرئيس حسان دياب، مع العلم أن التيار لم يتوان عن العودة إلى الشارع، وإن بشكل محدود، ليعبر عن امتعاضه إزاء القنص السياسي في اتجاه العهد بشكل مباشر.

أيّ تغيير يحتاجه لبنان.. وما طريق الحلّ؟

إنقلاب أم ماذا؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة