حوار

لبنان... سيناريوهات متشائمة في 2021

 

أكثر من نصف سكان لبنان سيصبحون فقراء بحلول 2021

* جزء من استراتيجية حزب الله هي بشكل أساسي لإبقاء المجتمع الشيعي تحت السيطرة

* عطاءات حزب الله ليست فقط لإشباع الأفواه لكنها مجدداً لشراء الولاء

* لقمان سليم: عطاءات حزب الله تحاول أن تتمدد لتغذي جهات من الجماعة الشيعية كانوا حتى فترة قريبة عيالا على الدولة

* جوني منير: انحلال الدولة يجبر الأطراف اللبنانية على الذهاب نحو مؤتمر تأسيسي، أي الذهاب نحو الجمهورية الثالثة يحكمها حزب الله الطرف الأقوى

رزق ينعى عبر «جنوبية» النظام الديمقراطي في 2020: ما أحوجنا إلى رجال دولة!

السنيورة: رئيس الجمهورية يعطل عملية تشكيل الحكومة بالتوازي مع حزب الله

 

أشار رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، إلى أن "الكلام الإيراني الأخير بحق لبنان شديد الخطورة، وأسقط القناع الأخير التي كانت تلبسه إيران بشأن دورها وتسلطها على لبنان وإلغائها سيادة لبنان، ويتطلب موقفها من الرئيس عون الذي يفترض أن يكون المدافع الأول عن لبنان، أن يكون واضحا وصريحا في إدانة هذات الكلام، والإدانة لا تكفي، بل هي بداية"، موضحا أن "الذي سمعناه اليوم هو آخر المواقف لكن سمعنا كثيرا أن إيران لديها نفوذ بأربع دول هي سوريا ولبنان والعراق واليمن، وكلام الإيراني ألغى السيادة اللبنانية".

لبنان بين الكارثة والانقسام

مراجعة تاريخية مع فارس سعيد (1/2): الطائف ضمانة وجود المسيحيين وحلف الأقليات إلى تراجع

 

لا يكّل ولا يملّ، ولأنّه كذلك علينا حلّ، في موقع "أساس"، عزيزاً، محاوراً أسرة التحرير، في كلّ القضايا والملفات.

فارس سعيد ضيف "أساس"، يفتح كلّ الملفات في حوار شارك فيه الزملاء رئيس التحرير زياد عيتاني ومدير التحرير محمد بركات والكتّاب: حسن فحص، قاسم يوسف، هشام عليوان، إيلي القصيفي، تالا غمراوي، أحمد الأيوبي، عماد الشدياق، ابراهيم ريحان، شادي علاء الدين.

فارس سعيد لـ "أساس" (2/2): العودة إلى لبنان تكون بشروط لبنان لا بشروط حسن نصر الله

 

في الجزء الثاني والأخير من الحوار والمكاشفة مع الدكتور فارس سعيد حصلت مفارقتان. الأولى، ذهاب الحوار إلى أعمق ما هو متوقع وذهاب الدكتور سعيد إلى أقسى ما يمكن أن يُقال. أما المفارقة الثانية، فكانت زيارة غير متوقعة قام بها الدكتور رضوان السيد إلى مكتب "أساس" ليشارك في الدقائق الأخيرة من الحوار. وفي ما يلي وقائع الجزء الثاني والأخير من حوار هيئة تحرير "أساس" مع سعيد.

- هل تعتقد أنّ كلّ الطوائف حالياً عندها مقوّمات الحوار، خصوصاً أنّ الحوار يحتاج إلى رجال، ويحتاج إلى قيادات وإلى رغبة الأطراف بالحوار؟

حوار مع حسن فحص عن الحزب: تفصله عن اللبننة مسافة طويلة جداً

 

لا يتوقف خصوم "حزب الله" عن التمنّي بأن يعود إلى داخل الحدود وأن ينخرط في الحياة السياسية في إطار طبيعي، فيتخلّى عن أدواره الإقليمية وصراعاته وتورّطه في بحور الدماء من سوريا إلى العراق، وليس انتهاءً باليمن.

كثيراً ما نسمع أصوات سياسيين يحثّون الحزب على هذه العودة وعلى مباشرةِ حوار وطني يوصل إلى استراتيجية دفاعية وطنية، تحمي لبنان من العدوان الإسرائيلي، وتحصّن سيادته من الأشقاء الأعداء الذين سيطروا على مقدّراته ردحاً من الزمن واستباحوا سيادته وامتصّوا خيراته.

حسان الرفاعي لـ"أساس": ردّ عون على الحريري إعلان "النظام الرئاسي"

 

قدّم رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري تشكيلة وزارية كاملة بحقائبها وتوزيعاتها الطائفية ومكوّنة من 18 وزيراً، ووفق معايير المبادرة الفرنسية، أي من أهل الاختصاص، إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، فصدر بيان من قصر بعبدا بعد ذلك، عن تقديم عون لرئيس الحكومة المكلّف "طرحاً حكومياً متكاملاً يتضمن توزيعاً للحقائب على أساس مبادئ واضحة".

فهل ما فعله رئيس الجمهورية يتعارض مع الدستور؟ وهل التصوّر الرئاسي المتكامل، ينتهك صلاحيات رئيس الحكومة كما نصّ عليها اتفاق الطائف وتعديلاته الدستورية؟

الرّياشي لـ"أساس": قد يفوتنا "قطار الحجاز"... وحالة جديدة ستبدأ بالتكوّن في كانون2

 

لا يعرّف وزير الإعلام السابق ملحم الرياشي نفسه على أنّه سياسي. يقول إنّه كاتب وباحث وناشط في السياسة وإنّ مفهومه للسياسة يختلف عن السائد: "السياسة عمل مقدّس، أمّا اليوم فقد باتت شتيمة". يذهب إلى أبعد: "المسيح كان سياسيّاً، بينما اليوم هناك أشخاص تافهون يصنّفون أنفسهم سياسيين في لبنان وأينما كان".

هو الآتي من الشعر والمسرح والأدب والإعلام والأكاديميا، يقول: "يمكن أن أشتغل في السياسة لكنّي لست مضطراً لذلك، لأنّي لستُ طامحاً للفوز بمقعد نيابي ولا بمنصب وزاري. أنا وزير المصالحة المسيحية ولولاها لما كنتُ وزيراً أو أطمح لذلك".

الطائف خدم مرحلته ولا انتخابات رئاسية من دون عقد اجتماعي جديد وهاب لـ"نداء الوطن": تحوّلنا إلى دولة فاشلة

 

حليف للمقاومة ويفتخر، حليف لسوريا ويفتخر وهو ايضاً صديق للامارات. لم يتابع رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب وقائع جلسة مجلس النواب التي لا يراها أبعد من ملهاة للناس عن همومهم، لا يرى ان تشكيل الحكومة سيكون قريباً الا وفق ضغط فرنسي كبير على الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي لم يعد له الا الثنائي الشيعي ليلجأ اليه. لا يتردد وهاب بالمجاهرة بطلب الوصاية الدولية على لبنان. يرفض ان يكون البلد رهينة ثلاث طوائف، مطالباً بتساوي الدروز في الحقوق والواجبات مع بقية الطوائف، "ألم يكن اول رئيس للبنان درزياً؟".

*متفائل بما نتج عن جلسة مجلس النواب بشأن التدقيق المالي؟

الصفحات

اشترك ب RSS - حوار