نص

نصرالله: «الطائف يلزمنا بحكومة وحدة وطنية»

 

بعد موقف رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون الداعي الى تصحيح الخلل السياسي الداخلي من خلال إعادة النظر بالتركيبة السياسية القائمة، فتح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله امس باب المرحلة السياسية الجديدة داعياً الى تطبيق كامل لاتفاق الطائف من خلال تطبيق البند الاول فيه، وتأليف حكومة وحدة وطنية حقيقية. وركز على ضرورة معالجة غياب المشاركة المسيحية الفعالة في الدولة، من خلال الاخذ بنتائج الانتخابات النيابية الاخيرة وتوفير تمثيل حقيقي للغالبية المسيحية التي اعطت، بنحو 75 بالمئة من أصواتها، الثقة للتيار الوطني الحر.

نحو مؤتمر تأسيسي في بيروت قريباً؟

 

يعرّف الخبير الدستوري اللبناني، ماجد فياض، لـ "العرب"، مصطلح "المؤتمر التأسيسي" بقوله "عندما يستعمل بعض السياسيين أو القانونيين الدستوريين هذا التعبير يعنون إعادة النظر في اتفاق الطائف، الذي باتت بعض بنوده موادا في الدستور اللبناني، في أيلول 1990".

وتابع فياض قائلا: "البعض يستعمل التهديد بالمؤتمر التأسيسي من وقت إلى آخر لتحقيق غايات سياسية، وأحيانا لتخويف الناس كي لا يحلموا ولا يأملوا في أن يكون هناك اتفاق بديل للطائف يؤمّن المواطنة الشاملة خارج القيود الطائفية والمذهبية".

من وحي الجو الإيجابي المفاجئ: نعم للمؤتمر التأسيسي ولا للمثالثة

 

في سياق الأجواء الحوارية الإيجابية المستجدة بين حزب الله وتيار المستقبل، التي انطلقت إثر مبادرة السيد حسن نصرالله ثم التفاعل الإيجابي لسعد الحريري معها، عادت خلال الأيام الفائتة مجموعة من التعابير إلى التداول في السوقين السياسي والإعلامي، أبرزها على الإطلاق "المؤتمر التأسيسي" و"المثالثة".

وبما أن من أطلق التعبيرين المذكورين قد لا يعرف معناهما الحقيقي على الأرجح، لا بد من تعريف واضح.

فما هو "المؤتمر التأسيسي"؟ إنه بكل بساطة اجتماع القوى الممثلة للشعب لإعادة البحث في الدستور، ولاسيما الثغرات التي ظهرت بعد سنوات الممارسة.

عبدالله متّهما شركاء الحريري بالعبث بالطائف: القصة ليست شخصية مع "المستقبل"

 

قال النائب بلال عبدالله  عن سجال الاشتراكي والمستقبل: القصة ليست شخصية مع المستقبل بل هي تباين في وجهات النظر، معتبرا ان موقف رئيس الحكومة سعد الحريري كان مفاجئا والتويتات التي اعقبتها، متمنيا تصحيح الأداء بين الفريقين عبر تطبيق الطائف.

وشدد عبدالله في مقابلة تلفزيونية على انه لا يود الدخول في التفاصيل كي لا يخرج من جو التهدئة، لافتا الى انه منذ سنتين او اكثر الممارسة السياسية في لبنان بعيدة عن اتفاق الطائف وكأننا نفرض بالممارسة شيء جديد في الطائف.

واشار الى ان المبرات التي كانت تعطى هي "وضع البلد"، معتبرا ان في بعض الاماكن هناك تجاوزات، وبان خللا بات واضحا.

“سيدة الجبل”: ثورة 17 تشرين ترد على التخلف والإنقسام

 

أشار لقاء سيدة الجبل إلى أن ثورة 17 تشرين تقدّم مشهداً تِلوَ الآخر للردّ على التخلّف والانقسام.

وعقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة: ميشال ب. الخوري، امين بشير، ايلي الحاج، إيلي القصيفي،  توفيق كاسبار، فارس سعيد، بهجت سلامة، سعد كيوان، سيرج بو غاريوس، حسان قطب، ربى كبّارة، سناء الجاك، سامي شمعون، مياد حيدر، حنا صالح، كمال الزوقي وأصدر البيان التالي :

حملة منظّمة من ”حزب الله” للمؤتمر التأسيسي؟

 

حذرت أوساط سياسية من خطورة دعوة النائب طلال أرسلان رئيس “الحزب الديمقراطي” إلى عقد مؤتمر تأسيسي، لأنها دعوة صريحة للانقلاب على اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية وبات دستوراً للبنان.

وأكدت المصادر لصحيفة ”السياسة” الكويتية، أن أي دعوة إلى إنشاء مؤتمر تأسيسي، إنما هي وصفة لحرب جديدة بين اللبنانيين، سيما أن اتفاق الطائف جاء بعد 15 سنة على الحرب الأهلية اللبنانية وما خلفته من ويلات ودمار، وبالتالي فإن السير باتجاه تغيير النظام الحالي سيدخل اللبنانيين مجدداً في أتون حرب مدمرة جديدة ستقضي على كل ما تم إنجازه في مرحلة ما بعد الطائف.

رفعت البدوي: ليس مسموحاً العودة بلبنان الى حقبة ما قبل اتفاق الطائف

 

قال مستشار الرئيس سليم الحص رفعت إبراهيم البدوي في تصريح له: “صحيح ان الوزير جبران باسيل يرأس اكبر كتله نيابيه في المجلس النيابي ما يمكنه التصويت ايجاباً على منح الثقه او حجبها عن التشكيلة الحكومية المنتظره، لكن كونه رئيس اكبر كتلة نيابيه فهذا لا يمنحه حق التعدي على الصلاحيات التي كفلها الدستور للرئيس المكلف تشكيل حكومه لان انتقاء اسماء الوزراء وتوزيع الحقائب الوزارية هو في صلب مهام الرئيس المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهوريه (فقط)”.

حماده لـ"السياسة": حديث عون عن الفيدرالية تأكيد على نواياه نسف الطائف

تصعيد باسيل بشأن الموازنة يتجاوز الاقتصاد إلى ضرب الطائف

 

سياسة وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أصبحت مدعاة قلق الجميع في لبنان، في ظل محاولاته إظهار “بطولات وهمية” على غرار عرقلته لعملية الانتهاء من الموازنة، وتذاك يهدد التوازنات السياسية والطائفية القائمة تحت ذريعة استرداد حقوق مسلوبة.

تستبعد دوائر سياسية أن تشهد جلسة الجمعة بخصوص استكمال النقاش حول موازنة العام 2019 أية انفراجة، في ظل إصرار وزير الخارجية جبران باسيل على استكمال بحث الورقة الاقتصادية التي طرحها قبل أيام، وسط تلويح حزبه التيار الوطني الحر برفض مشروع الموازنة في حال لم تؤخذ مطالبه بعين الاعتبار.

تخوّف من وضع "الطائف" على المحك

 

توقفت الأوساط السياسية في بيروت أمام صرخة أطلقها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي أمس وقبله، داعياً إلى "حكومة طوارئ حيادية تجمع الشمل، فعبثاً نقول حكومة وحدة وطنية ونحن متنازعون".

ونقل مصدر مسيحي لـصحيفة "الحياة" عن مرجع روحي مسيحي خشيته من أن يؤدي تفاقم الخلاف على الحصص الوزارية إلى تعميق الأزمة في لبنان في شكل يضع اتفاق الطائف على المحك.

الصفحات

اشترك ب RSS - نص