نص

سعيد: سنتصدى لمحاولات تغيير الطائف

 

أشار منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الى ان استقرار لبنان اصبح اليوم في خطر، وما يَقدم عليه “حزب الله” سيطيح بالبلاد، مؤكدا ان هناك مصلحة جامعة لعدم تفجير لبنان.

سعيد، وفي حديث للـLBCI، سأل: “هل التصعيد العربي يعني انتهاء الاستقرار في لبنان”؟، لافتا الى ان التصعيد السعودي اربك لبنان بأجمعه، وما يحصل في المنطقة منعطف تاريخي كبير حيث من الممكن شطب دول وحدود.

ورأى ان الاهتمام العالمي باستقرار لبنان هو بفضل اللاجئين لان أي هزات أمنية قد تدفع بهؤلاء اللاجئين الى الهجرة عبر المتوسط الى البلدان الاوروبية.

ريفي: فريق السلاح وحلفاؤه يريدون قضم الدولة وضرب الطائف

 

صدر عن اللواء أشرف ريفي الآتي: "سبق وحذرنا من محاولات لإفراغ الدستور من محتواه وتعديله بالممارسة، وما يجري اليوم بعد أشهر من تعطيل تشكيل الحكومة ومن ثم تشكيلها بتوازنات مختلة، يثبت أن فريق السلاح وحلفاءه يريدون قضم الدولة وضرب الطائف، وتشريع أعراف مخالفة له، وتعميم الفساد".

وأضاف: "إن ما قاله الوزير جبران باسيل عن تطيير الحكومة يعكس هذه النيات مجتمعة، وهذا امر مرفوض، ويتجاوز صلاحيات وزير أو فريق ممثل في الحكومة، ولا يستشف منه إلا سلوك الاستقواء بالسلاح للإطاحة باتفاق الطائف، والإستمرار بنهج الفساد والمحاصصة".

رؤساء الحكومات السابقون:خرق خطير لاتفاق الطائف والدستور نصاً وروحاً ورئاسة الجمهورية ترد التشاور لا يشكل خرقا للدستور

رعد: لا نريد مثالثة أو مرابعة بل تطبيق اتفاق الطائف

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إننا لم نقترح في يوم من الأيام تعديل اتفاق الطائف ولا طالبنا في يوم من الأيام، إننا نريد مثالثة في السلطة، لكن هم يريدون تحريض جمهورهم على أبناء المقاومة وشعب المقاومة حتى يقولوا لهم إن جمهور المقاومة يريد سلبكم السلطة وهذا عبر اقتراح المثالثة في السلطة

اضاف: نحن لا نريد لا مثالثة ولا مرابعة ولا غيره وكل ما نريده وما طرحناه هو التطبيق الكامل لاتفاق الطائف الذي يوافق عليه جميع اللبنانيين فلنطبقه بندا بندا من الألف إلى الياء من دون انتقائية ولا إستنسابية ليس بند ينفذ وبند لا.

حوري: لن ولم نتجاوز الميثاقية واتفاق الطائف

 

أكَّد عضو كتلة "المستقبل" أنَّ تيَّاره السياسي "كان وسيبقى منفتحاً على أي حل تحت سقف الميثاق الوطني أي الطائف وتحت سقف الدستور".

حوري، وفي حديثٍ إلى قناة "المستقبل"، قال: "لن ولم نتجاوز الميثاقية واتفاق الطائف، ووصلنا إلى المادة الثانية من الاقتراح الاورثوذكسي، ولا يمكن أن نقبل بها وفي حال تم تقرير التصويت عليها فسنقاطع عمل اللجنة" الفرعية لدراسة اقتراح قانون انتخاب.

"حزب الله": لن يبقى اتفاق الطائف إذا أرادت 14 آذار استهداف سوريا

جنبلاط يؤكد أن حماية التنوع أهم من العدد في مجلس النواب: إما الـ60 معدل أو فلنذهب للطائف

 

استهل رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط كلمته في افتتاح المؤتمر الـ47 للحزب بطمأنة جمهوره أن ليس هناك استهدافا لأي مكون في البلد، مشددا على التنوع الذي تتميز به كتلة "اللقاء الديمقراطي"، لافتا في هذا الاطار الى ان المسألة ليست بعدد الكتلة سواء ازداد او نقص في مجلس النواب بل في موقفها، ومقترحا إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ولكن إما وفقا لستين معدل وإما وفق الذهاب الى تطبيق اتفاق الطائف.

جعجع:لا بديل لنا في الوقت الحاضر عن الطائف وأعول على الحريري والمستقبل

 

تمنى رئيس حزب "القوات اللبنانية" ​سمير جعجع​ على رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "يأخذ بعين الاعتبار المواضيع المطروحة كافة حتى ننتهي منها في الجلسة التشريعية المحددة في 12 و13 الجاري"، مؤكدًا أنّ موضوع الميثاقية حساس جداً، محذراً من أنّ "أي تلاعب بهذه الميثاقية يعني التلاعب باتفاق الطائف، وهذا أمر لا يمكن أن يحصل باعتبار أننا لا نملك بديلاً في الوقت الحاضر".

وبعد لقائه رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه على رأس وفدٍ من الجمعية، لفت جعجع إلى أنّ يعوّل على "الدور التوفيقي الكبير لتيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري".

المشنوق: لا لميثاقية بسمنة وأخرى بزيت

 

رفض النائب نهاد المشنوق "أن يسمّي التيار الوطني الحرّ والثنائي الشيعي رئيس الحكومة وأن يعتبرا الأمر طبيعياً وميثاقياً". وذكّر بأنّه "عندما يتعلق الأمر بالتمثيل الشيعي في الرئاسات، تكون الميثاقية هي الأساس، كما حصل حين فاز تيار المستقبل في انتخابات 2009، ويومها انتخبنا الرئيس نبيه برّي رئيساً لمجلس النواب، باعتبار أنّه ميثاقي، رغم دعوة أطراف سياسية إلى انتخاب غيره. كذلك بقيت رئاسة الجمهورية محجوزة للعماد ميشال عون لسنوات، ومنع انتخاب غيره، وعُطلّ البلد كلّه، باعتبار أنّه هو الميثاقي وهو الذي يمثل الأكثرية المسيحية".

الضغوط الأممية والدولية على "حزب الله" تتعاظم: لنزع السلاح غير الشرعي واشنطن تتحرك لضبط الحدود وتطالب الدولة بـ"خطاب جديد" غير رمادي..وإلا!

الصفحات

اشترك ب RSS - نص