لبنان 24

شعار "أهل الطائف"... لولا عون ما كنا هون

 

كان لنقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، رحمه الله، قول غالبًا ما كان يردّده عندما كان يتحدّث عن إتفاق الطائف والظروف التي أدّت إلى ولادته. كان يقول: "لولا عون ما كنا هون".

وهذا يعني في ما يعنيه بالسياسة أنه لولا إقدام العماد ميشال عون على وضع يده على قصر بعبدا، بعدما عينّه الرئيس أمين الجميل رئيسًا لحكومة عسكرية إنتقالية، من خلال شعبوية إستغّلها لشنّ حربين في آن واحد: "حرب التحرير" و"حرب الإلغاء"، لما كانت وتيرة التوصّل إلى هكذا إتفاق بتوافق دولي وعربي قد تسارعت بهذه الطريقة.

تحديات مصيرية تفرض التمسك بـ"اتفاق الطائف"

 

بعيدا عن الضجيج السياسي  السائد، والهرطقات الدستورية نتيجة القصور المتمادي في إدارة الدولة، ينبغي التمسك بإتفاق  الطائف، ليس بصفته العقد الاجتماعي الذي اتفق عليه اللبنانيون، بل لكونه الضامن لاستقرار الحد الأدنى في هذه المرحلة الهوجاء.

اتفاق الطائف: ما الذي يخشى منه حزب الله؟

عشية اللقاء الذي سيعقد في قصر الاونيسكو في ذكرى توقيع وثيقة الوفاق الوطني في السعودية قبل ٣٣ عاما، كتبت "الاخبار": لم يقل الطائف ما يخيف حزب الله أو يتجاوز خطوطه الحمراء رغم وجود ملاحظات عليه، بل على العكس من ذلك، فقد ثبّت العداء للعدو الصهيوني وكرّس العلاقة المميزة مع سوريا (على عكس ما كان يريده حلفاء إسرائيل) واستثنى سلاح حزب الله من خانة سلاح الميليشيات، بدليل البيان الوزاري لحكومة الطائف الأولى برئاسة سليم الحص (أكد أن «الحكومة لن تألو جهداً ولن تدخر وسعاً في العمل على تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة ولا سيما دعم المقاومة…).

هل يبدّل تصعيد باسيل موقف السعودية؟

قاعدتان اساسيتان تحكمان موقف المملكة العربية السعودية من ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، القاعدة الاولى هي رفض الرياض لاي رئيس يكون متحالفا بشكل كامل مع حزب الله، اذ انها لا تريد تكرار تجربة حكم الرئيس ميشال عون، وهذه الثابتة السياسية في العقل السعودي، تجعل من الموافقة على فرنجية امرا صعبا بالرغم من كون علاقته الشخصية بالمملكة جيدة.

هل يحدد إسم الرئيس هوية النظام؟

 

مع مرور الأعوام، يتزايد الاهتمام السياسي، الدولي والداخلي، عندما يرتبط الامر بإنتخابات رئاسة الجمهورية، اذ تتركز اهداف القوى السياسية المختلفة بهذا الاستحقاق الدستوري على تحسين واقعها وتعديل التوازنات الداخلية عبر إيصال رئيس مقرب منها، كذلك تؤشر شخصية الرئيس عادة الى الرؤية الدولية للساحة اللبنانية.

لا معارضة فرنسية لانتخاب فرنجية.. والسعودية شريكة بأي مؤتمر عن لبنان

 

تواصل الدبلوماسية الفرنسية تحركها تجاه لبنان، سواء عبر زيارات موفديها إلى بيروت أو عبر مساعيها مع الدول المؤثرة فيه لا سيما المملكة العربية السعودية و

ايران، في وقت تستبعد فيه الدوائر الدبلوماسية والمحلية انتخاب رئيس للجمهورية قبل نهاية العام الحالي وسط ظروف اقليمية ودولية معقدة ومتداخلة مع اجواء محلية فرضت علامات استفهام حيال المرشحين الجديين من بين الاسماء المطروحة ومدى اطالة امد الشغور في الرئاسة الاولى

عن الدور السني المفقود في الاستحقاق الرئاسي ومتطلبات الاجماع الوطني

 

في ظل حال الاستعصاء العام، وانعدام خارطة طريق لحل الازمة السياسية المستفحلة، تبرز تساؤلات كثيرة عن مبادرات إنقاذية تساعد في تخطي قطوع رئاسة الجمهورية، كونه المفتاح الأساسي لسلوك درب التعافي.

ليس من سبيل لانتخابات رئاسية من دون تأمين الحد الأدنى من الإجماع الوطني، وهنا تبرز عقدة الثلثين او الاغلبية المطلقة داخل مجلس النواب خصوصا في ظل الجدل الدستوري حول صوابية الخطوة،  كما تأمين مظلة وطنية للرئيس المقبل طالما ان حيثية التمثيل المسيحي لا تكفي، خصوصا في ظل تشتت القرار المسيحي نتيجة الخلافات المستحكمة و غياب الحد الادنى من القواسم المشتركة.

تعديل النظام السياسي خارج التسوية المرتقبة!

 

تستمر الازمة السياسية في لبنان وسط انعدام أفق الحلول خصوصاً وأن الاستحقاقات الدستورية الموضوعة على الطاولة بالغة الاهمية وترتبط بها مصالح العديد من الدول الاقليمية والدولية. لذلك فإن الحديث عن تسوية بات أمراً صعباً جداً أقلّه على المدى القريب.

إجتماع لميقاتي والسنيورة وسلام: لإجراء انتخابات رئاسيّة ووقف كل حملات الفتنة

 

عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيسان الأسبقان للحكومة فؤاد السنيورة وتمام سلام اجتماعا مساء اليوم في دارة رئيس الحكومة، جرى التداول خلاله في الاوضاع الراهنة في البلاد من جوانبها كافة.

وفي نهاية الاجتماع صدر البيان الاتي:

عنوانا لقاء دار الفتوى... الطائف والطائفة

الصفحات

اشترك ب RSS - لبنان 24