حوار

حرب يُفند حديث عون عن «الجمهورية الثالثة»: لا يمكن اعلان فشل الطائف قبل تطبيقه

بعد حديث رئيس الجمهورية ميشال عون في جلسة مجلس الوزراء نهار الجمعة الفائت عن “أنّ المرحلة صعبة والعمل مستمرّ بتصميم لتأسيس الجمهورية الثالثة”، وهو الكلام الذي جاء في البيان الرسمي للقصر الجمهوري قبل أن يُعاد سحبه وتصحيحه وإدراجه في إطار “الخطأ المطبعي”،مما فتح الباب أمام تأويلا حول ما إن كان عون قد قصد إنتهاء زمن الطائف والسير باتجاه الجمهورية الثالثة.

السنيورة مستمر في المواجهة: ميليشيات تسيطر على الدولة

 

 رأى الرئيس فؤاد السنيورة، أن "هناك ممارسات في هذه الفترة، تؤدي فعلياً إلى إضعاف مركز رئاسة الحكومة في النظام اللبناني ودورها. والتوجه نحو أن يتولى رئيس الجمهورية السلطة بكاملها أمر مخالف للدستور"، مشدداً على أن "النظام السياسي اللبناني قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وعلى توازنها وتعاونها، بالتنسيق في ما بينها. وهذا هو جوهر النظام الديموقراطي البرلماني اللبناني". ودعا إلى "التوقف عن محاولات تحويل النظام اللبناني من ديموقراطي برلماني إلى رئاسي. والتوقف عن ضرب صلاحيات رئاسة الحكومة".

الميليشيات ورفيق الحريري

الجولة الثانية من الحوار اللبناني في سويسرا تفتح كل الملفات

 

سمح الإجتماع الثاني الذي ضم في منتجع مون بيلران بسويسرا عشر شخصيات لبنانية ممثلة لمختلف الطوائف بإصدار بيان يطالب القيادات باستئناف الحوار وبمحاولة نقله تدريجيا الى داخل لبنان.

اللقاء الذي تم بدعوة من الجمعية السويسرية للحوار الأوروبي العربي الإسلامي وبدعم من وزارة الخارجية السويسرية أتاح الفرصة لتحديد تصورات مختلف الأطراف للأسس التي يمكن أن تقوم عليها دولة لبنانية قادرة على البقاء، كما طرح للنقاش جملة من أسباب الأزمة الحالية مثل مسالة الطائفية السياسية وحمل السلاح والحق في المقاومة.

مرقص: يحاولون تعطيل الدستور من أجل الضغط السياسي

خمسة وعشرون عاماً على اتفاق الطائف أفكار تطبيقية للخلاص الوطني

 

يخصص "الملحق" عدده السنوي الممتاز هذا، لمرور خمسة وعشرين عاماً على توقيع اتفاق الطائف، ويباشره بالجملة الآتية: "أفكار للخلاص الوطني". لكنه إذ يستخدم هذه الجملة "الكبيرة"، يتوجس من أن تكون تنطوي، في عين الواقع، كما في نظر بعض القرّاء، وخصوصاً المعنيين بالمصائر، على الكثير من الادعاء المنتفخ بالذات، في حين أن أطناناً من الأفكار المحبّرة، في موضوع الكيان والوجود والمصير، قد ارتطمت موضوعياً بالطريق المسدود!

جريصاتي لـ''الانتشار'': ادعو الحريري إلى مراجعة خبراء دستوريين قبل الرد على مطالعتي

الوزير الأسبق يقارب ملف العلاقات مع سوريا.. بطرس: لا مرجعية في لبنان اليوم.. والانتخابات ستتأجل.. وحذار من خضة سياسية

الرئيس السنيورة في حديث لجريدة اللواء: اتفاق الطائف هو الصيغة الوحيدة الصالحة لوطن كلبنان غني بتنوعه للحفاظ على العيش المشترك

أعلن الرئيس فؤاد السنيورة  أن اتفاق الطائف ما يزال صالحا كميثاق للعيش المشترك من المناسب هنا اعادة التذكير بان اتفاق الطائف هو الاتفاق الذي انهى الحرب الاهلية في لبنان.

وقال الرئيس السنيورة : إن الشعب اللبناني ليس له طريق اخر للعيش المشترك من دون اتفاق الطائف واهمية التمسك بالعيش المشترك الاسلامي المسيحي، اذ ان البحث عن صيغ اخرى الان يعني اعادة البحث بالثوابت اللبنانية.

واعتبر الرئيس السنيورة: إن العودة الى الحوار ممكنة وضرورية بعد تشكيل الحكومة وعلى وجه الخصوص في موضوع سلاح حزب الله او ماسمي السلاح غير الشرعي والاستراتيجيه الدفاعية.

الخازن لـ"الجمهورية": لا بديل عن الطائف

 

 

يرسم النائب الدكتور فريد الخازن لوحة قاتمة عن الواقع السياسي اللبناني لارتباطه بملفّات المنطقة وتعقيداتها، من الصراع العربي-الإسرائيلي إلى الصراع المذهبي وما بينهما التحوّلات الكبرى داخل الطوائف الإسلامية التي برزت منذ التوقيع على اتّفاق الطائف إلى اليوم، فضلاً عن التطوّرات المتلاحقة من الحرب على العراق إلى الأحداث السوريّة، الأمر الذي يجعل التوافق بين اللبنانيين على أيّ مسألة تتّصل بتطبيق الدستور أو تطويره مستحيلاً.

* هل اتّفاق الطائف ما زال قابلاً للتطبيق؟

إتفاق "الطائف" حل أزمة لبنان في التسعينات كان بمساعي مصرية

 

قال محمد سعيد الرز، المحلل اللبناني، إن ما يحدث في لبنان هو حراك شعبي يحدث لأول مرة في التاريخ الحديث.

وأضاف، خلال حواره في برنامج "صالة التحرير"، مع الإعلامية عزة مصطفى، والمُذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن هذا المشهد الشعبي الكبير جاء نتيجة تراكمات مضى عليها أكثر من 30 عامًا نحن نعرف أن الحرب الأهلية دامت 15 عامًا وبالتالي فإن هذه الحرب شهدت تقسيم لبنان إلى عدة مقاطعات وكونتونات تحت شعار لكل طائفة دولة ولكل مذهب دويلة عندما جاء اتفاق الطائف عام 1989 لحل الأزمة اللبنانية بمسعى مصري أولا من خلال مؤتمر القاهرة الذي أسس اتفاق الطائف في المملكة العربية السعودية.

الصفحات

اشترك ب RSS - حوار