حوار

الوزير والنائب السابق الدكتور ألبير منصور يشرح مفهوم الطائف: الطـائــــف يـتـضـمــــن مـحطــــة مـؤقـتـــة هــي الـمـشاركـــة وبعــد ذلك يـكـــون الـتـحـــوّل نـحـــو الـمـواطـنــــــة!

 

وجّه النائبان السابقان ألبير منصور ونجاح واكيم رسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية العماد  ميشال عون طالبا فيها بتطبيق اتفاق الطائف الذي أصبح دستور البلاد وعدم السماح لأي رأس مهما علا بخرقه، واعتبرا أن إنقاذ الوطن والدولة والمجتمع هو الالتزام بتطبيق احكام الدستور، فهل هذا وارد؟ لاسيما وان الرئيس عون وعد في خطاب القسم بتطبيق وثيقة الوفاق الوطني دون استنسابية؟!

<الأفكار> التقت نائب اتفاق الطائف السابق الدكتور ألبير منصور داخل مكتبه في ساقية الجنزير وحاورته في هذا الخضم، بالإضافة الى نظرته للوضع الداخلي بكل تفاصيله لاسيما قانون الانتخاب والتأليف الحكومي بدءاً من السؤال:

الشاعر: اتفاق الطائف ليس منزّلاً

 

اعطى المحامي ربيع الشاعر في ضوء نتائج صلحة قصر بعبدا، بشأن حادثة البساتين الغلبة لمنطق اللادولة على  الدولة، مشيراً الى تغييب المؤسسات والمحاسبة، ومستغرباً تجييش المشاعر واعتماد الخطاب الطائفي، وبسحر ساحر عادوا ليتفقوا.

واضاف في حديث الى برنامج مانشيت المساء من صوت لبنان، ان اتفاق الطائف ليس منزلاً، واشار الى وجود خلل منهجي ناتج عن انه يكرس حكم الفيتو. فالسطات الدستورية لها سلطات تعطيلية.

واوضح ان ثلث مواد الدستور غير قابل للتطبيق، والثلث الآخر غير واضح يحتاج الى توضيح، والثلث الآخر بحاجة الى تطوير.

الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لُقمان سْلِيم: “الثورة الجيليّة” تجاوزت “اتفاق الطائف” وتريد الخروج من النظام الطائفي

 

يُصنَّف الناشط السياسي والاجتماعي المستقل لُقمان سْلِيم، ابن حارة حريك في الضاحية الجنوبية من بيروت، حيث مقر الأمين العام لـ”حزب الله” على أنه من أشرس المناوئين لـ”الحزب” الذي يرى أن استيلاءه على مقدرات الدولة ومنعها من النهوض، وتحوّله إلى راعٍ وحارس وموزّع للفساد هو إحدى أبرز الشرارات التي آلت إلى ولادة الثورة وإلى الانهيار الاقتصادي.

طرابلسي: مع رد لبنان إلى ما قبل الطائف من أجل عودة الصلاحيات إلى رئيس الجمهورية

 

أكد عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​إدكار طرابلسي​ "إننا نريد من جميع المسؤولين والسياسيين رفع ​السرية المصرفية​ عن حساباتهم كما فعلا نواب تكتل "لبنان القوي" ورئيسها وزير الخارجية في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​جبران باسيل​"، مشيراً إلى أن "الجميع ينادي ب​محاربة الفساد​ ولكن لا نعرف من هو ​الفاسد​ ومن هو محارب الفساد".

وفي حديث تلفزيوني، لفت طرابلسي إلى انه "من المفترض ان تبدأ ​الكتل النيابية​ العمل جديا من اجل ​رئاسة مجلس الوزراء​ و نريد أن يعلن عن نفسه من يريد الترشح لهذا المنصب من أجل ان يعرف عن ذاته"، مشيراً إلى أن "البعض يتحدث فقط والبعض يعمل من دون ان يتحدث".

قزي: الحكومات يجب أن تكون سياسية لأنه بغير ذلك نخرق إتفاق الطائف

 

رأى الوزير السابق ​سجعان قزي​ أن "الحكومات يجب أن تكون سياسية والقرار السياسي في داخلها، لأنه بغير ذلك نخرق ​إتفاق الطائف​، عندها كل مؤسسة دستورية، و​رئيس الجمهورية​ ورئيس ​مجلس النواب​ ورئيس ال​حكومة​، يمكن أن يفسروا ​الدستور​ على حسابهم ويحددوا صلاحياتهم بأنفسهم مثلما يحصل اليوم"، مشيرا الى أن "إتفاق الطائف يجعل الحكومات حكومات سياسيين".

شمس الدين: الطائف لم يكرس حقيبة المال للطائفة الشيعية

سلام: إيران تحتجز الحكومة وهناك إضعاف لـ«الطائف» واستهداف للسُنّة

 

ما أشبه الأمس باليوم، يقول الرئيس سلام الذي كلّف بتشكيل حكومته في نيسان 2013، فشكّلها بعد عشرة أشهر ونصف الشهر قياسية، شهدت تصعيداً وصراعاً على الأوزان، لكنّ الأهم أنها شهدت تصلّباً من «حزب الله» على لسان السيد حسن نصرالله، الذي رفض المداورة والمثالثة، ليعود كما يروي سلام الى القبول بها تسهيلاً لتشكيل الحكومة.

سامي نادر: 4 ضربات قاتلة استهدفت "الطائف"...

 

رأى المحلل السياسي مدير معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية د ..سامي نادر، أن ما يشهده لبنان على مستوى تشكيل الحكومة، مسرحية مضحكة مبكية في آن، أبطالها محليون ومخرجها إقليمي، بحيث كرّست سطوة حزب الله كأمر واقع على الدستور وصلاحيات الرئيس المكلف لجهة توزيع الحقائب وتسمية الوزراء وبالتالي تحديد موازين القوى في السلطة التنفيذية.

الرئيس حسين الحسيني لـ"العربي الجديد": لبنان على أبواب أزمة كيان

 

عشية الذكرى الحادية والسبعين لاستقلال لبنان، وبعد أيام على الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق الطائف، يتحدث الرئيس السابق للبرلمان اللبناني، حسين الحسيني، عرّاب الاتفاق، لـ"العربي الجديد"، عن أزمة الحكم التي يعيشها لبنان، وعن الحلّ مثلما يراه، وعن نظرته إلى مصر في أتون الأزمة المذهبية في العالم العربي، وعن "الإحباط" المسيحي، وصولاً إلى إعرابه عن رفضه مشاركة حزب الله في سورية، "العمق الاستراتيجي لمواجهة العدو الداهم"، إسرائيل.

هل ترى التمديد الثاني لمجلس النواب اللبناني دستوريا أم لا؟

الرئيس حسين الحسيني بذكرى توقيع إتفاق الطائف: لم يعد من سلطة في لبنان

 

عندما يطرح اتفاق الطائف الوطني اللبناني، او اي من بنوده على بساط البحث، اول ما يتبادر الى الذهن اسم الرئيس حسين الحسيني، رئيس مجلس النواب السابق، والموصوف بمهندس ذلك الاتفاق المنهي "للحروب" اللبنانية والناظم لحياة اللبنانيين السياسية، وما بعد تلك الحروب وفي مرحلة "السلم الاهلي" المستمرة.

وثمة أهمية اضافية للاتفاق الذي صار دستورا تتمثل في كونه أول دستور صاغه اللبنانيون لأنفسهم، وان تم ذلك بمساعدة عربية ودولية، بعد تاريخ من الإعتماد على الأنظمة والصيغ المعدة لهم في الخارج وطبقا لمصالح هذا الخارج.

الصفحات

اشترك ب RSS - حوار