جريدة اللواء

هاجس جنبلاط إبقاء الحوار والتمسك بـ«الطائف»

مقاطعة لقاء بعبدا..بداية تصحيح الخلل؟

 

لا شك أن الخلل الذي ضرب المعادلة الوطنية غداة التسوية الرئاسية، وما سبقها في فترة الفراغ القاتل في رئاسة الجمهورية، كان من الأسباب المباشرة للإنهيار الإقتصادي والمالي الحالي.

 لا أحد يستطيع الإنكار أن معدلات الفساد في السنوات الثلاث الأخيرة بلغت مستويات غير مسبوقة، بدافع من الجشع المتمادي في الهيمنة على مقدرات السلطة، والسيطرة على القرار السياسي، والتسابق في تكديس الثروات عبر الصفقات والسمسرات المشبوهة.

«لبنان الكبير» على مشارف مئويته الأولى... إلى أين؟ (3/3)

 

فراغان رئاسيان وتعطّل المؤسّسات الدستورية – اللبنانيون في جلباب المحاور الإقليمية

«حوار بعبدا» استعان على الخيبة بزرع ألغام الانقلاب على الدستور

 

بدا من البيان الختامي لـ «اللقاء الوطني» في بعبدا أنه مفتوح على تتمة، لا بل إنه تحوَّل إطاراً دائماً. البيان دعا في بنده الخامس إلى «التأسيس على هذا اللقاء» للانطلاق من بحث توافقي، من دون عُقد أو مُحرّمات، لمعالجة مفاصل الخلافات الكبيرة التي تؤجّج الانقسامات والعمل لتوحيد المواقف أو التقارب بشأنها، أقلّه حول المسائل الكيانيّة والوجوديّة التي تتعلّق بوحدة وطننا وديمومة الدولة. وأدرج البيان في هذا البند ثلاثة عناوين هي عنوان الأزمة الاقتصادية - المالية - النقدية وعنوان تطوير النظام السياسي، وعنوان موقع لبنان ودوره. وقدم مقاربات ملتبسة ضمَّنها الشيء ونقيضه في آن.

الميثاقية تعني تطبيق الدستور وليس السماح للقوي بتجاوزه

الميثاقية لا تعني استفراد الطوائف في صنع القرار بما يتعلق بمن يتبوأ المواقع الرئاسية للطوائف في النظام بل تعني المشاركة في صنعه بالتوازي مع باقي الطوائف تحت سقف الديموقراطية وطبقا لقواعد الدستور..والميثاقية ليست كلمة لغز لكي يختلط على الناس أمر تفسيرها أو يفسرها البعض كما يريد ويهوى أو يسرد في التحليل حول معانيها.. هي في أصلها كلمة تعود الى ميثاق.. أي إتفاق تفاهم يتم توثيقه وفق قواعد معينة فيما يتعلق بعالم السياسة والمجتمعات والدول..هذا اتفاق يتم توثيقه في قواعد ونصوص الدستور الذي يكفل في نصوصه هذه وقواعده حقوق الجميع ويرشدهم الى كيفية ادارتها..

التوافق السياسي الصعب بعد انتخابات نيابية مشوهة

هل ينتهي لبنان الدولة والصيغة على يد حزب الله؟ (2/2)

هل ينتهي لبنان الدولة والصيغة على يد حزب الله؟ (1/2)

 

تقديم

ما بين اللامركزيّة الإداريّة والفيدراليّة.. لبنان على حافّة الانقسام الكبير!

 

ما بين الفينة والأخرى، تتعالى بعض الأصوات في لبنان لتنادي بضرورة اتّباع نظام اللامركزيّة الإداريّة، لتقابلها في الجهة المواجهة مواقف حادّة برفض المقترح تذهب أحيانًا إلى حدّ التحذير من مغبّة ما قد يُنتجه ذلك من تقسيم للبلد على أساس طائفيّ، بل ومذهبيّ، مؤكدة في الوقت عينه أنّ اللامركزيّة هي صورة مقنّعة للفيدراليّة.. وهنا تكمن إشكاليّة الملف: فهل اللامركزيّة والفيدراليّة وجهان لعملةٍ واحدة؟

لبنان... «سرقوا الصيغة»

 

المشكلة ليست في "الميثاق الوطني" وليست في "اتفاق الطائف" وإنما في التشكيك المتواصل بهما للوصول إلى امتيازات مهيمنة رغم أنهما انقذا لبنان تارة من حسم الخلاف حول انتماءه العربي المميز بعد خضوعه للإنتداب الأجنبي وتارة لإنهاء حرب دموية أهلية.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء