مقالة

الانتخابات النيابية المبكرة: تغيير الأكثرية لإنتاج سلطة جديدة

 

هناك دائماً حاجة للتفكير خارج الصندوق. منذ أشهر، ولبنان يقبع في استعصاء سياسي طرأت عليه تطورات الوضع في الجنوب. تجمّدت كل المسارات بانتظار الوصول إلى صيغة حلّ، لكن كما يبدو مطروحاً، لا يزال داخل صندوق الاستعصاء، انطلاقاً من انقسام القوى السياسية والكتل النيابية. وهذا الانقسام لا يمكن أن يؤدي إلى انتاج حلّ أو تسوية إلا بتغيير طرف سياسي وازن موقفه والانتقال إلى ضفة مختلفة. وهو ما لا يبدو متوفراً حتى الآن، في ظل الخلاف بين التيار الوطني الحرّ وحزب الله، من جهة. وفي ظل موقف القوى المسيحية الأخرى الرافض لتقديم أي تنازل قد يستفيد منه الحزب سياسياً.

الفراغ الرئاسيّ… في انتظار الانقلاب على الطائف

 

من تغيير طبيعة الطائفة الشيعيّة وقيام “الثنائي الشيعي” بشكله الحالي… وصولاً إلى تغيير طبيعة لبنان ودستوره، أي دستور الطائف. تلك يمكن أن تكون إحدى نتائج التغييرات الإقليمية التي ستسفر عنها حرب غزّة التي لا وجود لأفق سياسي لها، أقلّه إلى الآن.

ضاع لبنان في ظلّ كلّ التعقيدات الإقليمية التي لا سابق لها والتي تضاعفت مع استمرار حرب غزّة التي بدأت في السابع من تشرين الأوّل الماضي. أي منذ ما يزيد على مئة وخمسين يوماً.

التقسيم في لبنان حلم ام واقع؟

 

احتلت موجة تقسيم ​لبنان​، حيّزاً كبيراً من الكلام والمواقف في الآونة الاخيرة، وراجت بشكل كبير، فجأة ومن دون سابق انذار. بعض الظرفاء اعتبروا ان الامور اختلطت على اللبنانيين، وبأن المسألة تتعلق بالتقسيم على الارواح الشريرة وهو امر تعترف به الكنائس المسيحية. ورأى هؤلاء انه من هذا المنطق، فإن التقسيم جائز، لا بل واجب القيام به، كي يرتاح هذا البلد من الشياطين التي تقلق راحته يوماً بعد يوم.

تقسيم لبنان آتٍ لا ريب فيه؟؟؟

 

أطرح سؤالاً على الجميع: هل لبنان، كما هو الآن، يمكن أن يستمرّ؟ أم هو مرشّح بقوّة للانهيار المؤدّي إلى التقسيم الفعلي؟

لا أتحدّث أنّ التقسيم حادثٌ غداً أو بعد غد، ولكنّ فشل الصيغة الحالية سيؤدّي لا محالة إلى الدولة الفاشلة، التي لن تملك إلا التقسيم أو الضمّ. وحتى لا اُتَّهَم بأنّي أروّج وأبشّر بمشروع صهيوني-أميركي-انعزالي، فأنا كنت ولا أزال وسأظلّ أدافع عن لبنان السيّد الواحد الموحّد المستقلّ، الكامل السيادة على أراضيه ومؤسّساته، ذي الوجه الحضاري المنسجم تماماً مع محيطه العربي.

ولكن حينئذٍ يصبح السؤال الذي يفرض نفسه: علام أبني فرضيّة أنّ التقسيم قادم لا ريب فيه؟

عون يستبق حوار حزب الله والمستقبل: الطائف بخطر

 

أُبلغ الجميع بموافقة حزب الله وتيار المستقبل على الحوار بينهما. ما يجري الآن هو قيام الرئيس نبيه برّي بوضع اللمسات الأخيرة على "جدول أعمال هذا الحوار" والذي من المرجّح أن ينحصر في نقطتين أساسيتين وفق ما أعلنت مصادر مطلعة على الإتصالات لـ"المدن". النقطة الأولى حوار حول الإستحقاق الرئاسي والبحث في سبل الخروج من الشغور، والثانية تهدئة الوضع الداخلي والحفاظ على الإستقرار وتعزيزه. تزامناً، يبرز الموقف المستجد للتيار الوطني الحرّ من إتفاق الطائف، إذ سرّبت دوائر الرابية مضمون رسالة أرسلها النائب ميشال عون إلى رعاة إتفاق الطائف تتضمن تهديداً مبطناً بنسف الطائف.

تغيير اتفاق الطائف.. غير مطروح فرنسياً

تغيير النظام أولويّة الحزب: اسرائيل وسيناريو الـ 75 داعمان اساسيان

 

قد يكون من السابق لأوانه الحديث عن هدنة على الحدود الجنوبية بتفاهم أميركي ايراني يترجمها حزب الله في الاسابيع المقبلة. فمن التقى هوكستين أو مسؤولين أميركيين مطلعين على أحداث الشرق الاوسط يؤكد أن أحداث السابع من تشرين جاءت لتقلب موازين القوى وتؤسس لأنظمة جديدة في المنطقة على أنقاض الأنظمة التي حكمت على مدى عقود.

«الطائف» اتفاق تأسيسي طويل الأمد لا يمكن إلغاؤه أو تعديله قبل تطبيق إصلاحاته..

 

أعلنت المملكة العربية السعودية حالة الاستنفار السياسي لإحباط محاولات الانقلاب المحلية والدولية والإقليمية على وثيقة الوفاق الوطني في لبنان تحت وطأة التحوّلات الكبرى الجارية في العالم وما أحدثته وتحدثه الحربُ الروسية على أوكرانيا من تغييرات في التحالفات والعلاقات بين عواصم العالم، حيث برزت معالم تفاهمات تلتقي بمخاطرها على لبنان لجهة سعي طهران إلى تفكيك الحصانة الدولية الضامنة لاتفاق الطائف من خلال اصطفافٍ أميركي - فرنسي - إيرانيّ يضغط باتجاه ما سبق للرئيس الفرنسي مانويل ماكرون «عقداً اجتماعياً جديداً».

 صفقات دولية تهدد لبنان الكيان

لبنان ومعادلة المقاومة

 

حكمت لبنان لسنوات صيغة "لبنان قوي بضعفه"، وأن استمرار الكيان اللبناني منوط بقدرته على ألا يشكل تهديدا على إسرائيل، وشجعت الحرب الأهلية اللبنانية على استقرار هذه الصيغة، حيث إن الفصائل اللبنانية المقاومة أنهكتها الحروب الداخلية التي دخلتها تحت عنوان محاربة ما سمته آنذاك "القوى الانعزالية اللبنانية المدعومة من إسرائيل" مثل الكتائب ولاحقا القوات اللبنانية.

الدولة الوطنية الواحدة أو التفكك والاندثار

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة