مقالة

تفاهم نيسان ثان إعادة اعتبار الى اتفاق طائف

 

هي مصادفة قدرية أن يتزامن »تفاهم نيسان« الجديد حول إعادة صياغة السلطة في لبنان بما يعيد إليها وإليه بعض التوازن الذي ذهبت به جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مع »تفاهم نيسان« الأول 1996 الذي ساهم في حماية لبنان، دولة مهددة بالتصدع وشعباً مهدداً بالقتل والتهجير ومقاومة باسلة استحقت بصمودها الاعتراف الدولي بشرعيتها، فضلاً عن الاحتضان الشعبي الذي جعلها قدوة لكل المقهورين بالاحتلال.

اللواء : مؤتمر الطائف يفتح أبواب التفاهم على مرشح رئاسي

لقاء ببكركي: لإلغاء مذهبية الرئاسات وانتخاب رئيس من الشعب

 

يبدو ملفتاً للانتباه أن تحتضن بكركي مؤتمراً يحمل "رؤية جديدة للبنان الغد"، في طي وثيقته طروحات جذرية تطال تعديلات دستورية على النظام اللبناني، ويشارك البطريرك بشارة الراعي برعايته وحضوره.

رئيس منتخب من الشعب

دور "الإعتدال" السني والرأسمال السياسي للحريري

 

الرئيس سعد الحريري يبدو كأنه قطع نصف المسافة الى العودة. عودة، لا الى بيروت قبل ان تنضج ظروفها بل الى تفعيل العمل السياسي لتيار «المستقبل» بعد عامين على تعليقه. هذا، أقله، معنى القول لجمهوره الواسع: «قولوا للجميع إنكم عدتم الى الساحة، ومن دونكم ما في شي ماشي». فكيف يجوز لمن لديه رأسمال سياسي كبير ألا يوظفه في العمل الوطني؟ الحريري أوحى أنه امتنع عن التوظيف بقرار منه، وسط الإنطباع السائد أنه ممنوع من ذلك بقرار إقليمي.

إتفاقُ الطائف لا يؤدي إلى نهاية المسيحيين في لبنان، بل قد يكون طريقاً لإحيائهم

 

أثار تشكيلُ حكومة لبنانية جديدة أخيراً ثورةً صغيرةً في كيفيّة تفسير اتفاق الطائف المُوَقَّع في العام 1989، الذي كان أساساً لتعديلِ الدستور اللبناني في العام 1990، حيث ستُمثّل سابقة من الآن فصاعداً. صاحبُ هذا التغيير هو الرئيس ميشال عون. على الرغم من أنه جعل لبنان رهينة طموحاته الشخصية وطموحات صهره جبران باسيل، فقد يكون قد تسبّب أيضاً في تحوّلٍ كبير في الطريقة التي ينظر بها مجتمعه الماروني إلى اتفاق الطائف.

الطائف عرّب لبنان ومهّد لـ"دستور" الجهاد الحربي

زكي أجرى اتصالات واستفسر من عون حول "الطائف"

ما ان انتهت المحادثات المصرية التي عقدها وزير الخارجية المصري سامح شكري مع المسؤولين اللبنانيين، حتى دخلت الجامعة العربية مجدداً على خط الأزمة الحكومية، فحطّ أمينها العام المساعد السفير حسام زكي في بيروت وأجرى مروحة اتصالات شملت رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب والرئيس المكلف سعد الحريري، كما التقى رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، في كليمنصو على ان يلتقي اليوم رئيس "حزب الكتائب" اللبنانية سامي الجميل في سن الفيل وقيادات أخرى.

شبح الفراغ في الرئاسة... وفي الدستور

 

مرةّ جديدة، يطلّ شبح الفراغ في قصر بعبدا ليهدّد الساحة الداخلية، وإن كان فريقٌ وازن يقف وراءه، لكن الفراغ في العام 2022 لا يُشبه أي فراغٍ آخر عرفه لبنان منذ الإستقلال، لأنه فراغٌ ينطلق من موقع رئاسة الجمهورية إلى الدستور أو اتفاق الطائف المهدّد تحت عناوين واهية.

كذلك، فإن ظروف فراغ 2022، لا تشبه ظروف ما سبقه من ناحية الإنهيارات المتسارعة في كلّ المجالات، والتي ما زالت غالبية القوى تنكرها، وتتعاطى مع الإستحقاق الرئاسي وكأن "لبنان بألف خير، والليرة بألف خير، والمواطن بألف خير".

«لبنان الجديد» مشروع بأغلبية مسيحية وسنية ودرزية للتخلّص من هيمنة حزب الله

 

بعد التداول بخرائط للبنان حول مشروع الفيدرالية تحت عنوان «جمهورية لبنان الاتحادية» خرج من فريق الممانعة مَن يتهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بـ «العودة إلى حلم الدويلة» والرغبة في حصول «التقسيم».

ميقاتي يردّ على بو صعب: سيناريوهات مزعومة وحملات ممجوجة

 

صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي البيان الاتي:

منذ صدر قرار مجلس الوزراء بتعيين اللواء حسان عودة رئيساً للأركان، إنبرى عدد من السياسيين والصحافيين الى شن حملة على القرار واتهام رئيس مجلس الوزراء والحكومة بمصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية والانقلاب على اتفاق الطائف. كما اطلق البعض خياله لسيناريوهات مزعومة عن تواصل بين دولة رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي فادي الياس.

ولذلك وتبيانا للحقيقة نورد الاتي:

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة