مقالة

دعوات اللامركزية والفيدرالية: التقسيم المُقنّع!

 

ما الذي يعنيه منع فتاة مُحجبة من ممارسة حقها في العمل في مجمع كبير في منطقة «مسيحية» بيروتية؟ ماذا يعني منع شبان وفتيات من ممارسة حرياتهم في بعض المناطق «المسلمة» في الجنوب والشمال وغيرهما بينما يضمن الدستور اللبناني تلك الحريات لا بل كانت في صلب فكرة لبنان لإنشائه مُدعية فرادته وسط عالم عربي «موحش»؟!

حزب الله يستغل الضياع السنّي لفوزه وحلفائه بمعظم الدوائر

 

فيما ينجز فيه حزب الله حساباته الانتخابية وتحالفاته، لا يزال الضياع مسيطرًا على خصومه. إنها الفرصة التي يستعيد فيها الحزب عينه الأوراق كلها. ولا تنفصل الانتخابات عنده عن أي ملف سياسي أو مالي أو اقتصادي، ولا عن حساباته في السياسة الخارجية وفي توازن مواقفه من تطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، في ظل ترقّب صدور نتائج سريعة لمفاوضات الاتفاق النووي.

وموقف حزب الله من الموازنة، هو نفسه من ترسيم الحدود، الذي أعاد النائب محمد رعد تجميع كل خيوط الملف في يد حزبه، فطوى صفحة التأويلات والتحليلات التي تتحدث عن اقتراب عقد الصفقة.

بيروت: نائبان للأحباش؟

السنيورة لـ"أساس": معركة الثلث النيابي الضامن

 

بعد سباق محموم مع الوقت، تبصر النور اليوم (الثلاثاء) اللائحة التي عمل الرئيس فؤاد السنيورة على تأليفها بالتشاور مع زميليْه الرئيسيْن نجيب ميقاتي وتمام سلام، كي تخوض السباق الانتخابي في دائرة بيروت الثانية ذات الثقل الوازن لتمثيل الطائفة السنّيّة في المقاعد الستّة المخصّصة لها في هذه الدائرة. وبعد مناقشة مستفيضة للاسم الذي سوف يُطلَق على اللائحة التي تضمّ 11 عضواً، استقرّ الرأي على أن يكون "بيروت تواجه".

مَن هو أو هم الذين ستتولّى اللائحة مواجهتهم في النزال الانتخابي؟

صورة الانهيار الكبير... بعد 15 أيّار

 

المشهد الآتي على لبنان سيكون "عراقيّ النكهة". بمعنى استحالة إعادة تكوين السلطة في لبنان بعد الانتخابات النيابية، لأسباب عديدة، ليس أوّلها نسبة المقاطعة، التي ستكون لافتة، بقاطرة سنّيّة كبيرة، لكن مع ارتدادات شيعية وربّما مسيحية.

وسيدخل لبنان في 3 منعطفات خطيرة:

1- تشظٍّ تشريعي.

2- فراغ تنفيذي (حكومي ورئاسي).

3- الانتقال من الانهيار الفوضوي اقتصادياً إلى الارتطام العنيف.

التشظّيّ التشريعيّ؟

بري: الانتخابات في موعدها… و”الرئاسية” أيضاً

استعدادات حزب الله لما بعد الانتخابات: نظام لبناني جديد

 

لا يزال لبنان على طريق طويل متعرج للوصول إلى المخاض العسير. وفي لحظة الانهماك بالانتخابات النيابية، لا بد من ربط السياق المستقبلي للبلاد بالتطورات الإقليمية. فبعض القوى تتصرف وكأن الانتخابات استحقاق مفصلي يحدد معالم المرحلة المقبلة. فتروح تجتهد لتحسين ظروفها الانتخابية. وقوى أخرى تعتبر أن المكتوب يُقرأ من عنوانه، فتركّز على مسار المفاوضات الأميركية- الإيرانية لإيجاد تسوية إقليمية، قد تحتاج إلى وقت طويل.

حزب الله وعبد اللهيان

نجدة "العهد القوي" بتطيير الإنتخابات

 

لم يعد أمام "العهد القوي" إلا تفجير البلد ليتخلص من ورطة الانتخابات. فهو يسخر كل أدواته المزروعة في القضاء لإزاحة من يعيق طريقه لاستعادة أكثرية التمثيل النيابية، لذا يلجأ مهندسو هذا العهد إلى أعلى ما خيلهم، يفبركون ملفات وينبشون قبورا ليقضوا على خصومهم، وبشراسة لا تقيم وزنا لا للقانون ولا للمؤسسات، وبالتأكيد آخر همهم السلم الأهلي.

أو هذا السلم هو همهم الأول، ولكن بالمعنى السلبي المعاكس.

اللعب بالنار في الانتخابات النيابية والاستحقاق الرئاسي

 

انتهت مهلة الترشيحات في 15 آذار على 1043 مرشحاً، بينهم 155 امرأة، ولكن من المتوقع ان ينسحب عدد منهم من السباق قبل 45 يوماً من تاريخ الاقتراع، ولكن اللعب بالنار للتعطيل مستمر.

هل سيحتل الرئيس القصر مجدداً؟

 

ترتفع المخاطر المحيطة بإجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها بشكل ملحوظ لا سيّما من قبل رئيس الجمهوريّة وفريقه السياسي المدعوم من محور الممانعة. الذريعة المعلنة قد تكون عدم توافر التمويل، ولكن من غير المستبعد إبتداع ذرائع جديدة مع إقتراب الموعد المحدد في الخامس عشر من أيّار.

باسيل يُغطي فشل العهد بثغرات النظام السياسي

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة