صحيحٌ أنّ نادي رؤساء الحكومات السابقين أتى من رحم حكومة سعد الحريري الأخيرة، وشكّل "داعمة" للأخير تنطق بما لا يستطيع هو أن ينطق به، خصوصاً في إطار المواجهة مع "العهد"، إلا أنّ مشهد اجتماعه لا يزال، حتى اليوم، يثير اهتمام كثيرين، ربما لكمّ التناقضات التي يحملها، في الشكل والمضمون.
لم يعد خافياً على أحد أنّ النادي، الذي يضمّ شخصيّاتٍ لم يجمعها تاريخياً الكثير من الودّ، ولو آثرت قول خلاف ذلك، يُستخدَم اليوم، وبعد انضمام الحريري إلى صفوفه، كـ"واجهة" أساسيّة في سياق المعركة ضدّ حكومة حسّان دياب، تحت عناوين وطنيّة ربما، ولكن قبل ذلك، طائفيّة ومذهبيّة بالدرجة الأولى.