النشرة

باسيل: من يطالب بحكومة غير سياسية يُسقط الطائف ولا احد يمكنه أن يقصينا

 

رأى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ​جبران باسيل​، خلال وضع حجر الأساس لسد المسيلحة، ان "من يطالب بحكومة غير سياسية يُسقط ​اتفاق الطائف​ لان الاتفاق نص ان الحكومة هي السلطة تنفيذية فكيف يمكن ان تكون غير سياسية؟".

وأعلن باسيل "أننا لسنا بحاجة الى زيارة سفارة او ان نوقع وثيقة تفاهم لنقول ما هو مفهومنا عن لبنان"، مشيرا الى "أننا وقفنا ضد التطرف عندما كان بمجتمعنا المسيحي وسنكون ضده عندما يكون في المجتمع اللبناني المسلم، فالتطرف في الدين لالغاء الآخر كفر ولا يجوز".

ايلي الفرزلي: تطبيق إتفاق الطائف سيء والأزمة هي أزمة شراكة وطنية

 

أكد نائب رئيس مجلس النواب السابق ​ايلي الفرزلي​ في حديث اذاعي أن "القضية في البلد هي قضية أزمة شراكة وطنية"، لافتا الى أن "هناك تشوهات طرأت وتزوير على هذه الصيغة في العيش المشترك"، ومشيرا الى أن "الرعاة لدستور الطائف تخلوا عن مسؤولياتهم في عملية تطبيقه بالرغم من المناشدات وخصوصاً تلك التي توجهت الى السعودية"، مؤكدا ان "تطبيق الطائف سيء ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد في مضمون تطبيقه".

اليوم بالوفاق... وغدا بالقوّة

ألفرد رياشي: إتفاق الطائف إنتهى والحل بتبنيّ النظام الفدراليّ الإتحادي

 

أعلن الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية ​الفرد رياشي​ أن "​اتفاق الطائف​ انتهى و​الفدرالية​ حتماً"، معتبرا أن "الحل سيكون عبر تبني النظام الفدرالي الاتحادي وكما كررنا سابقاً أن حقن المورفين لم تعد تنفع وانه بعد أن طفح الكيل وصلنا لهذه المرحلة المفصلية الدقيقة والانتقالية والتي سيحدد مسارها الصيغة ​الجديدة​ ل​لبنان​ التعددي الفدرالي، ولا سلاح الا سلاح ​الجيش اللبناني​، ولا لأي سلاح آخر اكان فلسطيني او مذهبي تحت اي مسميات اخرى".

ميقاتي والسنيورة وسلام: لا يجوز لوزير أن يحرض رئيس الجمهورية على الخنث بقسمه في حماية الدستور

 

لفت رئيس الحكومات السابقين ​نجيب ميقاتي​، ​فؤاد السنيورة​ و​تمام سلام​، إلى أنّ "الأوضاع الحرجة الّتي تمرّ بها المنطقة العربية بشكل عام، والأوضاع الدقيقة والحسّاسة الّتي يمرّ بها ​لبنان​ وعلى وجه الخصوص من النواحي السياسيّة والاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة، تستدعي التعاطي بالكثير من التبصّر والحكمة مقرونة بالمبادرات الإصلاحيّة الجديّة"، مركّزين على أنّ "متطلّبات الحفاظ على الاستقرار النقدي وتحقيق النمو الاقتصادي، تستوجب قرارات شجاعة وجديّة لاستعادة الثقة، وإخراج البلاد من هذا الجو السياسي المحتقن، والتصدّي للمصاعب والمشكلات المتفاقمة".

عبدالله: باسيل ينصب نفسه رئيسا للجمهورية والحكومة والوطني الحر "طالعة ريحتهم"

 

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله أنه "لا يوجد شيء في لبنان اسمه عهد بل يوجد رئيس للجمهورية ومجلس وزراء ومجلس نيابي"، معتبرا ان "أحد الاجهزة الامنية في لبنان يعتبر نفسه فوق كل المواثيق ويجلب الناس من بيوتهم جراء تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي"، مشددا على "اننا نرفض التشهير برئيس ​الجمهورية​ ولكن الكلام الطائفي الذي نسمعه من بعض المسؤولين ضرره اكبر بكثير".

جبهة العمل: على الرئيس عون أن يأخذ على عاتقه تصحيح الخلل الحاصل اليوم

 

أعربت ​جبهة العمل الاسلامي​ في لبنان، في بيان لها، عن "أسفها لحالة الانفلات السياسي والانحدار الأخلاقي التي تمر بها البلاد اليوم"، مؤكدة "رفضها القاطع للتعرض لأي رمز وطني كبير وخصوصاً صمام أمان وضمانة الوطن رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​"، مستهجنة "الكلام الخطير الذي قيل بحقّه من قبل أحد الوزراء".

بقرادوني للنشرة: الهدف من اللقاء المشرقي هو استعادة دور لبنان

 

أشار النائب السابق ​كريم بقرادوني​ الى أن "الهدف من اللقاء المشرقي المنعقد في ​بيروت​ هو استعادة دور ​لبنان​"، معتبراً أن "دور لبنان الطبيعي ليس في الحروب والتطرف والصراعات بل التعددية ومشاركة الجميع في الحكم".

وفي حديث لـ"النشرة"، رأى بقرادوني أن "الحروب أفقدت لبنان دوره وهدفنا إبراز دور لبنان التاريخي وأنه وطن الحريات والحوار مع الآخر من جهة والإعتراف به من جهة أخرى".

باسيل "يتحدّى" الخصوم: جاهزون لقلب الطاولة!

 

لم يكن خطاب رئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية ​جبران باسيل​ في ​ذكرى 13 تشرين​ الأوّل عادياً، ولا مماثلاً لخطابات الرجل الأخرى، منذ وصول مؤسس "التيار" العماد ​ميشال عون​ إلى ​رئاسة الجمهورية​.

من "الضرب على الطاولة" إلى "قلب الطاولة" مروراً بـ"مواجهة الصفقات"، ووصولاً إلى "الجرف" رداً على "المخرّبين والمتطاولين"، عباراتٌ ومصطلحاتٌ غير دبلوماسيّة استخدمها وزير الخارجية، موجّهاً من خلالها رسائل شفّافة وواضحة إلى الخصوم.

البستاني: الحكومات التي أتت بعد إتفاق الطائف هي التي تتحمل مسؤولية الأزمة

 

لفت عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​فريد البستاني​، الى أن "​تاريخ لبنان​ الحديث من العام 1975 الى اليوم مبكٍ فلماذا نتبقى في الماضي ولا نتكلم عن ​المستقبل​؟"، مشيرا الى أنه "يتم تحميل مسؤولية الأزمة لشخص واحد هو ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، لكن الحكومات التي أتت بعد ​إتفاق الطائف​ مجتمعة هي التي تتحمل المسؤولية خصوصا أن صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة".

الصفحات

اشترك ب RSS - النشرة