مقالة

لمّ شمل سنّة لبنان: عامّيّة عائشة بكّار للإجماع على الاعتذار

أين كنا؟ وأين أصبحنا، وإلى أين المسار والمصير؟

يستحقّ "الصهر" حربَ إلغاءٍ للبنان!

 

في لقاءات مع مسؤولين وديبلوماسيين من الأجانب والعرب، يتحدّث رئيس الجمهورية ميشال عون عن "حرب إلغاء" يتعرّض لها صهره جبران باسيل. باتت "حرب الإلغاء"، التي تستهدف من وجهة نظره جبران باسيل، هاجسه اليوميّ. ليس لديه مِن ردٍّ عليها سوى إلغاء لبنان.

الفدرالية، اللامركزية والتقسيم

 

في كلّ مرّة توشك الدولة فيها على الإنهيار وانسداد الأفق أمامها، يصار الى طرح المشاريع الهادفة إلى تغيير جوهري في النظام القائم ما يثبت عقم النظام وعدم قابليته للحياة بعد الآن.

فالتجارب كفيلة بإعطائنا درسًا مفاده أن الهروب الدائم إلى الأمام سيجّرنا إلى حروب باهظة الأثمان وهذا ما تكرّس عشرات المرات في لبنان. وفي خضمّ هذه المشاريع المطروحة، طغت وبشكل واضح ثلاثة طروحات أساسية إمّا علنًا على صعيد وطني، وإمّا في الغرف الطائفيّة وحتى المذهبيّة المغلقة.

خرق عون للدستور عطّل الانتظام السياسي وشرَّع البلد على المجهول العبث بالطائف لا يقوّي رئيساً ولا يعوِّم وريثاً

عون وبرّي والحريري يبقَوْن معاً... أو يرحلون معاً

 

في واقع الأمر، بات أيّ مسعى يقود إلى دخول الحريري مجدّداً السراي الحكومي، أو حتّى اعتذاره تمهيداً لتكليفٍ آخر، "خارج الموضوع" في ظلّ تأكيدات الفريق اللصيق برئيس الجمهورية أنّ "المشهد بات يتخطّى حسابات ولادة الحكومة. فالمعركة هي بوجه العهد، وقد بدأت منذ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 31 تشرين الأول 2016، وتزداد وتيرتها بأشكال متعدّدة وبتواطؤ داخلي يرقى إلى مستوى الخيانة. لكنّ رئيس الجمهورية لن يسكت".

"نَفَسٌ" جديد في التعاطي الرئاسي مع الأزمة لا يمكن أن يُفصَل عن معطيَيْن أساسيّين:

طائف جديد في لبنان وعون بمواجهة العالم مجددا

 

بات لجهنم اللبنانية عاداتها وطقوسها أبرزها التهافت علي  الصيدليات والمراكز التجارية لشراء الأدوية وحليب الأطفال، ولا فرق بطوابير اللبنانيين بين بيروت ودبي سوى بتقدم الأخيرة سنوات ضوئية عن عاصمة الإشعاع والنور العربي التي حوّلها حكام لبنان إلى مجرد مدينة بائسة وفقيرة.

الفدرالية.. خسارات مسيحية اسلامية «بالجملة»!

ماذا لو وافق الحريري على إعطاء عون "الثلث المعطل"

 

كل المعطيات تشير الى أنه في حال وافق الرئيس سعد الحريري على إعطاء ″الثلث المعطل″ الى فريق رئيس الجمهورية ميشال عون بقيادة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، فإن الحكومة تبصر النور فورا من دون أيك شروط أو عراقيل، ويسارع باسيل الى منحها الثقة في مجلس النواب متجاوزا كل ″العراضات″ السياسية التي قام بها خلال الأشهر الماضية، والشعارات التي أطلقها والتي تصب كلها في سبيل تحقيق هدف ″الثلث المعطل″.

وهم "الاكثرية" يتحكم بالانتخابات النيابية فهل ينفع الضغط؟

 

بدأت الأوساط السياسية المختلفة تسلّم بحالة العجز عن تأليف حكومة، إذ تكاد أوراق الضغط جميعها أن تستنفد على صعيد الطرفين المعنيين من دون ان تفضي إلى نتيجة، وهكذا توشك القوى الأساسية على الانتقال لمرحلة الاستعدادات للانتخابات النيابية في أيار المقبل إذ أنها أعدت العدة لتشكيل ماكيناتها الانتخابية، وبدأت الأجهزة المعنية في الداخل بدورها إجراء التحضيرات اللازمة لاحصاءاتها ودراساتها لأحجام القوى السياسية انتخابيا وتقدير التوقعات التي ستخرج بها الانتخابات النيابية المقبلة، بالتزامن بدأت أوساط دولية وفرنسية استطلاعاتها ودراساتها في الاتجاه نفسه.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة