مقالة

إعتذار الحريري يشركه في إلغاء اتفاق الطائف و"طموح" باسيل.. اعتذاره

 

أشارت "الجمهورية" أن الرئيس المكلف سعد الحريري لن يقوم بأي نشاط قبل لقاء يعقده فور عودته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في رسالة واضحة يؤكّد فيها انّ المبادرة لا تزال في عهدة رئيس المجلس وهو ما أراده حزب الله وأطراف آخرون

الى ذلك أكد مصدر نيابي لبناني بارز ل"الشرق الأوسط" أن اعتذار الحريري ليس مطلوباً أو مطروحاً لعدم وجود مرشح آخر على الإطلاق بخلاف ما يروّج له من حين لآخر الفريق السياسي المحسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون ووريثه السياسي النائب جبران باسيل”.

الحريري والاعتذار الممنوع... أزمة نظام كارثية

 

مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت، تعود الدينامية الحكومية، مع ما هو مرتقب من لقاءات ومشاورات سيجريها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورؤساء الحكومات السابقين.

ومن المتوقع أن تسهم جولة المشاورات الجديدة في حسم اتجاه الحريري، إعتذاراً أو استمراراً في المهمة التي كلفه بها مجلس النواب.

بعد الاعتذار: المعارضة الصلبة تعيد التوازن؟

 

حتى في عزّ أزمتهم أو ضعفهم، يبقى السُنّة عتاة الاعتداد بالنفس. ينطلقون من خلفيّة عميقة مداها هذا الاتّساع الأكثريّ الهائل. فهم أصحاب المنطقة والأرض والثروات بأكثريّتهم، وهم أصحاب نظرية الدولة الوطنية والانتماء إليها. وربّما من كثرة الإفراط بالثقة بالنفس ضاعت منهم أحلام وتمزّقت أمام أعينهم دول.

لماذا؟

الجواب بكلّ بساطة: لأنّ الثقة بالنفس المقرونة بالكسل السياسي تدفع إلى مثل هذه النتائج. وبما أنّ الثقة تبقى موجودة، لا يبدون خائفين على مصيرهم الاستراتيجي، وليس ما يحفّزهم على حذوِ حذوَ الأقليّات في العمل بأيّ طريقة لبلورة الوجود وصناعة الدور والتأثير.

اعتذار الحريري بعد إنهاء استعصاء العهد… وعون يتشدد لتعديل الدستور وصلاحيات الرئاسة!

هدف الرئاسة التفرّد بحكم البلاد وعرقلة أي تشكيلة لا تلبي طموحات الوريث

القوة الثالثة بحثاً عن خلاص لبنان

 

يُمسك الرئيس الدكتور سليم الحص من فراشه بزمام شرف فنون المواقف والكلام، الذي نرغب أن يمتلكه الجميع في الوقت الذي قد يحسدون فيه أولئك القادرين على قوله وممارسته؛ أولئك الذين تربّوا وتمرّسوا بالديمقراطية والتواضع وبالكلام الوحيد الديمقراطي في القول والممارسة الذي يرفع منزلتهم الوطنية أبداً بعيداً عن حكام الفساد والثراء واستهداف الناس كلّ الناس يتمرّغون بالبؤس والفقر والجوع أمام مبالاة الحكّام.

ما الشق الخطير في كلام نصرالله؟

 

لم يكن متوقعاً ان يخرج السيد حسن نصرالله عن حياده تلبية لدعوة النائب جبران باسيل له، ولكن ما الرسالة خلف النصيحة التي أراد توجيهها للقوى السياسية بأن لا تتعامل معه على قاعدة «أقبل ما تقبلون به لأنفسكم»؟

ثلاثيّة الصيغة اللبنانيّة وراء الحرب بين عون وبرّي

 

التزم رئيس المجلس النيابي نبيه برّي بمنع العودة إلى أحادية إنتاج السلطة السياسيّة في لبنان.

هذه من المسلمات السياسية في لبنان التي يمكن استنتاجها من الحرب الضروس التي نشبت بين الرئيسين بري وعون. فرئيس المجلس النيابي أدرك ومنذ عدة أيام فقط بأن هناك محاولات حاسمة من أنصار أحادية إنتاج السلطة للإمساك الكامل بالدولة على طريقة السيطرة على مجلس الوزراء. وهذا يعني باللغة السياسية اللبنانية الاستفراد الكامل بالسلطة والتأكيد على أحادية إنتاجها من بيت الطائفة المارونيّة حصراً أي كما كان يحدث منذ 1920 في عصر الانتداب الفرنسي وحتى السيطرة السورية على لبنان في السبعينيات.

من "المارونية السياسية" إلى "اللبنانية السياسية"؟

 

على مرّ الحقبات في تاريخه الاستقلالي، لم يبلغ الواقع اللبناني بكل قطاعاته، السياسية والاقتصادية والمعيشية، مستوىً بائساً كالذي نعيشه اليوم، حيث القدرة على الاحتمال والصمود تلاشت، خصوصاً وان المجهول هو الوجهة لغاية الآن، من دون أن تبرز من أهل الحل والربط المعنيين، أية بادرة تعكس إرادة حقيقية للخروج من المأزق، تمهيداً لمحاولة الإنقاذ .

أي بديل للحريري سيقبل بشروط باسيل؟

 

فكرة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري راودته أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة، قبل أن يعكف مطلع الشهر الحالي على مراجعة انتهت إلى وجوب الإقدام على الخطوة، التي ثناه عنها رئيس البرلمان نبيه بري بتأييد من "حزب الله"، فضلاً عن عواصم كبرى، فضل بقاءه مع القيام بمحاولة جديدة وابتداع صيغة حكومية مختلفة عن تلك التي قاربها خلال المرحلة السابقة لعلها تؤدي إلى اختراق ما.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة