مقالة

الثنائية الشيعية" تفرض المثالثة عرفا وليس قانونا

 

لم يقلل ضخ التوضيحات من كون النائب جبران باسيل استنجد بامين عام حزب الله حسن نصرالله للتدخل في الملف الحكومي بعدما اودعه الاخير للصديق نبيه بري، فمن الواضح بأن باسيل أمسك العصا من الوسط لجهة الاحتجاج على تحرك بري نتيجة الارتياب ووضع حزب الله أمام مسؤوليته تجاه تحالفه مع التيار الوطني الحر.

أدرك باسيل حراجة وضعه السياسي بعد الثورة الشعبية وفرض العقوبات عليه، وتفيد معطيات داخل الدائرة الضيقة له عن ادراكه استحالة خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، لذلك تنصب جهوده على البقاء ضمن المعادلة بصفته صاحب التمثيل المسيحي الاقوى بما يتيح له فرض نفسه وضمان مستقبله السياسي.

الفيدرالية بين «الوطن المسيحي» و«الإستعصاء الشيعي»!

نحو متصرفية جديدة

لبنان: ماذا في اليوم التالي؟

 

ماذا في اليوم التالي؟ لعل هذا السؤال بات ملحاً وواجباً، والمقصود به ماذا بعد انهيار لبنان النظام والحكم وشرعية الطائف، وماذا ستكون عليه حال الوطن في ظل الجمود المرجح أن يشل الاستحقاقات الدستورية؟

المؤشرات كثيرة ومقلقة، من التعثّر في تشكيل الحكومة منذ أكثر من تسعة أشهر على التكليف وتوقع انسحابه على الانتخابات التشريعية في السنة المقبلة وعلى استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، لتسقط عندها المؤسسات الدستورية كافة وتدخل البلاد رسمياً في دائرة الدول الفاشلة.

بكركي تقود محور السيادة وبعبدا التحقت بـ"محور الممانعة"

المكابرة والفجور رغم الانهيار

باسيل ينعى الحكومة... ويفتح معركة "الاقتتال" النيابية

 

تلا جبران باسيل أكثر من 3200 كلمة في مؤتمره الصحافي ظهيرة يوم أمس، ولم نعرف حقيقة أزمته. وماذا يريد:

نظام التوازنات يغلب الأقوياء: الشارع سبيلاً للتسوية

 

لا يمكن لما جرى في الشارع يوم أمس الخميس 17 حزيران، أن يؤسس لأي بناء سياسي. فهو تسابق للقوى السياسية السلطوية اللبنانية على اقتناص الفرص وتوزيع الأدوار، في عملية شد العصب واستخدام الشارع في منازعاتها. وتنحصر معاني ما حصل ويحصل بإشارات التصعيد في ظل الخلاف المستفحل بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب: ميشال عون ونبيه برّي.

صيغة توازن القوى

الراعي يُفسد على باسيل التجييش الطائفي.. والاستعانة بنصرالله رسالة عتب!!

 

نصَبَ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد أمس ″قبة حديدية″ لاعتراض ″صواريخ″ جبران باسيل الطائفية لمنعها من دخول المجال اللبناني والتسبب بـ″فتنة″ بات واضحا أنه يفتش عنها ويعمل لها، لدعم معاركه الشخصية من الحصول على الثلث الحكومي المعطل، الى ضرب إتفاق الطائف، وصولا الى رئاسة الجمهورية.

هل يستطيع لبنان تحقيق مبدأ الحياد؟

 

أثارت دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى "العمل على إقرار نظام الحياد كبابِ خلاصٍ للبنان من عزلته المشرقية والغربية"، زوابعَ سياسيةً لم تهدأ فصولها بعد. أتت هذه الدعوة لتهزّ أركان "الستاتيكو السياسي" المسيطر منذ فترة طويلة، في حين جاءت مناشدته رئيس الجمهورية ميشال عون "التدخّل لرفع الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر وتطبيق القرارات الدولية، وعدم إقحامه في الصراعات الإقليمية وإلحاقه بركب المحاور"، لتفتح الباب أمام إعادة خلط الأوراق السياسية في الداخل، وكدعوة أعلن عنها أنها ستكون بمثابة "لقاء حوار جامع لا يستثني أحداً".

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة