مقالة

مؤتمر «أزمة تكوين السلطة» في لبنان يطالب باستكمال تطبيق الطائف

 

خلُصَ المتحدثون في مؤتمر مركز عصام فارس للشؤون الللبنانية "أزمة تكوين السلطة: ربع قرن على اتفاق الطائف" يوم الأربعاء، إلى التأكيد على "أهمية الطائف وما ورد فيه لجهة التمسك بالميثاقية والعيش المشترك".

ولفتوا إلى أن "الطائف طُبقَ انتقائياً في المرحلة السابقة ولذا لا بد من تنفيذ كامل مندرجاته بتجرد، خاصة وأنَّ بنود الطائف وضعت أساساً في شكل متكامل"، مشددين على "تمسك اللبنانيين بالحياة الواحدة فيما بينهم والتي سبقت نشوء الدولة اللبنانية".

شلل وتعطيل

موت «الطائف»

من الهيمنة إلى الشمولية الطائفية: من السيئ إلى الأسوأ

 

إن أيّ أمة بدون إقامة دولة... ليس لديها تاريخ- مثل الأمم التي وجدت قبل قيام الدول، ومثل تلك التي لا تزال تعيش في حالة من التوحش»

ج. ف. هيغل

من اللعب بجوهر الطائف إلى تعديله قبل التطبيق

 

ليس أمراً قليلَ الدلالاتِ في حرارة كارثة بيروت، أن يواجه لبنان استعجالَ الخروج من الطائف وحتى عليه قبل الدخول الحقيقيّ فيه.

فلا الدورانُ حول اتفاق الطائف الذي صار دستوراً هو مجرد حراك سياسي دستوري. ولا كل من يلحّ على تعديله يريد ذلك نحو الأفضل انطلاقاً من المخرج الذي نصّت عليه "وثيقة الوفاق الوطني" الموقّعة في الطائف عام 1989.

فالاتفاق كان تعبيراً عن الحال التي وصلت إليها موازين القوى بعد 15 سنة من حرب محلية وعربية وإقليمية ودولية تميّزت بالانخراط المباشر لكل القوى، واستعجال التعديل يأتي من طرفين حليفين كانا ضد الاتفاق أصلاً.

لبنان: عقدة تأليف الحكومة تتحوّل إلى أزمة نظام

 

رسمياً دخلت أزمة تأليف الحكومة في لبنان في نفق أكبر، فتحوّل النقاش من ضرورة تأليف حكومة إنقاذية نظراً إلى ما يتعرض له البلد من مخاطر اقتصادية وسياسية وأمنية، إلى نقاش بلغ حد التراشق الكلامي، في صلاحيات الرئاسات والدستور.

لبنان: ألغام في لقاء بعبدا تهدّد الطائف تحت عنوان تطوير النظام

 

سيبقى “اللقاء الوطني” الذي انعقد في قصر بعبدا إلى فترة غير قصيرة، مادة للتجاذب السياسي والجدل حول جدواه ونتائجه وخصوصاً حول الإصرار على انعقاده رغم غياب مكوّنات سياسية وتجاوز الميثاقية السنّية بغياب الرئيس سعد الحريري الأقوى تمثيلاً في طائفته السنّية إضافة إلى رؤساء حكومات سابقين.

لا داعي للمفاصلة: إما الحياد أو الانفصال؟

 

الورقة التي جرت تسميتُها بـ"البرنامج المرحلي للمبادرة الوطنية" هي خطوة مهمة وضرورية، لأنّها بمثابة المنهج للعمل الوطني الحاضر والمستقبلي. ومع أنها تأخرت كثيراً فلا ينبغي التقليل من أهميتها. لكنّني أريد أن أقول شيئاً في الأولويات، وفي الترابط والاتّساق.

كنت وسيطاً بين بري وعون

 

في الثامن عشر من  شهر تموز /يوليو 1988 كنت قابلت قائد الجيش ميشال عون بوساطة العميد الآدمي والمثقف محمد حلال

 زرناه ومعنا الصديق غسان مطرجي وشقيقه الصديق المحامي صائب.

 اللقاء  استمر ثلاث ساعات ولخصت ما جرى خلاله ونشرناه في الشراع في العدد 331 تاريخ 25/7/1988 في ست صفحات

قوى لبنانية تطالب بإسقاط اتفاق الطائف

 

لم يعد المطالبون بإلغاء اتفاق الطائف وإيجاد صيغة سياسية بديلة عنه لحكم الوضع اللبناني اليوم، يتحدثون كما في السابق ضمن صالوناتهم السياسية المغلقة، بل أصبحت المجاهرة بهذا المطلب تشكل مادة سجال يومية، يتقاذفها فرقاء السياسة وسط سيل من الاتهامات.

ويرى مراقبون في طرح موضوع إلغاء اتفاق الطائف في هذا التوقيت تحديدا، وبدء الحديث عن وجوب استبداله بعقد سياسي جديد يكفل للقوى القائمة حجم أوزانها الحقيقية على الأرض، بداية لعودة لبنان إلى إرهاصات ما قبل الحرب الأهلية.

قصة الشيعة مع حقيبة المالية

 

قصة القيادات الاسلامية الشيعية مع حقيبة وزارة المالية ليست جديدة.

وقبل عقود ، اي قبل اقرار اتفاق الطائف في المملكة العربية السعودية في العام 1989 كان موقف تلك القيادات يركز على ان إسناد حقيبة المالية لشخصية شيعية يؤمن حداً من المشاركة التي طالما شكا قادة الشيعة من غيابهم او تغييبهم عنها . ولهذا السبب تحول مطلب الحصول على هذه الحقيبة الى مطلب مركزي لتحقيق ولو نوع من التوازن في السلطة التنفيذية في لبنان.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة